(1328 - 1406 هـ)
(1910 - 1985 م)
سيرة الشاعر:
** محمد حامد علي إبراهيم آل عباس سلمان.
ولد في قرية سيغاتا (مصياف - حماة - غربي سورية) - وتوفي في سان باولو (البرازيل) .
عاش في سورية والأرجنتين والبرازيل.
تلقى تعليمه الأولي في كتّاب قريته، فحفظ جزءًا من القرآن الكريم، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية التي لم يمكث بها سوى عام واحد، أغلقت بعده أبوابها، فأخذ عن أبيه بعضًا من علوم الدين، وفي عام 1930 هاجر إلى الأرجنتين.
عمل على تعليم مبادئ اللغة العربية قراءة وكتابة لأبناء الجاليات العربية في مهجره حيث أنشأ مدرسة مجانية بمساعدة بعض الغيورين على لغة أمتهم العربية، كما عمل في مجال التجارة الحرة، وزاول الكتابة الصحفية.
أسهم في تأسيس جمعية خيرية في سان باولو بالبرازيل.
كان عضوًا بندوة الأدب العربي في بيونس أيرس.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب «وقفة مع أدباء المهجر» عددًا من القصائد، وله العديد من القصائد المخطوطة في حوزة أسرته بمهجره.
شاعر ذو حس عروبي يمجد حضارة أمته، ويزهو بسبقها وفضل علمائها على الحضارة الغربية، كتب المحاورات الشعرية، نذكر له في ذلك محاورته التي أدارها على
لسان الشاعرين أبي نواس وجورج صيدح، مستدعيا في ذلك فلسفة أبي نواس ورؤيته للحياة والناس؛ تلك الرؤية التي تنزع إلى معانقة تامة للحياة، كما كتب في الوصف واستحضار الصورة خاصة ما كان منه في وصف الطبيعة أثناء فصلي الخريف والربيع، وفيها تتحول المواسم إلى رموز، تميز بنفس شعري طويل. اتسمت لغته بيسرها وعذوبة ألفاظها، وجودة تراكيبها، وخيالها النشيط. التزم الوزن والقافية مع ميله إلى استخدام بنية التضمين الشعري واستثماره لتقنية الحوار.
مصادر الدراسة:
1 -سلامة قاقيش: وقفة مع أدباء المهجر - (تقديم شاكر مصطفى) - الكويت 1985.