فهرس الكتاب
(1323 - 1404 هـ)
(1905 - 1983 م)
سيرة الشاعر:
ولد في بلدة عاليه (جبل لبنان) - وفيها توفي.
عاش في لبنان.
تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الجامعة الوطنية في مدينة صيدا، وأنهى دراسته الفلسفية في مدرسة البطريركية في بيروت عام 1924، وكان قد التحق بمعهد الحقوق الفرنسي (1925 - 1926) للآباء اليسوعيين في بيروت، ثم التحق بجامعة دمشق، وتخرج فيها محرزًا إجازتها في الحقوق عام 1929.
عمل صحفيًا، فقد أصدر في عام 1925 مجلة «صدى لبنان» ، وأعقبها بمجلة «صدى العلم» في عام 1929، ثم عمل سكرتيرًا لحاكمية جبل الدروز، بعد أن ألحق بمندوب المفوض السامي، وكان قد عمل - أثناء دراسته في دمشق - صحفيًا في عدد من الجرائد مثل جريدة «فتى العرب» ، و «ألف باء» ، وغيرهما، إضافة إلى عمله في فرع المحاسبة بشركة كهرباء دمشق.
كان وكيلًا (متبرعًا) للأوقاف الدرزية طوال حياته.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب: «أنيس ملحم جابر محامي عاليه الأول» العديد من القصائد. (الكتاب أصدره أبناؤه بمناسبة مرور مائة عام على ميلاده، ويتضمن أشعاره - صدر عام 2005) .
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المقالات منها: «نظرة حول قانون التركات الجديد» - مجلة العرفان - مجلد 36 - أبريل 1949، و «نفخة في رماد» - مجلة الأماني - جـ 113 - 1972.
تمتزج في شعره خبرة السياسي بنظرة رجل القانون ووعي الممارس للعمل الاجتماعي: يدور شعره حول انتقاد الأوضاع الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية في زمانه، داع إلى العدل، والمساواة ومناهض للظلم والأنانية، والنفاق الاجتماعي، كما كتب في التوسل، والتضرع إلى الله تعالى، إلى جانب شعر له في التذكر، والحنين إلى مغاني الصبا، وأيام الشباب، وفي المدح الذي اختص به أولي الفضل على زمانه. مناصر لوحدة الصف العربي، ورافض لدعاوى الفرقة، والتنازع، وله شعر في الرثاء، إلى جانب مراسلاته الشعرية الأسرية، والإخوانية، والتشطير والتأريخ الشعريين. كما كتب الأناشيد المدرسية، تتسم لغته باليسر، مع ميلها إلى التقرير والمباشرة، وخياله نشيط، التزم النهج الخليلي في بناء قصائده.
مصادر الدراسة:
1 -أنيس ملحم جابر محامي عاليه الأول - مطابع منير علم - بيروت 2005.
2 -لقاء أجرته الباحثة زينب عيسى مع نجل المترجم له - بيروت 2005.