فهرس الكتاب
(1311 - 1407 هـ)
(1893 - 1986 م)
سيرة الشاعر:
** حمد بن مزيد بن عبد الله بن مَزْيَد.
ولد في بلدة المجمعة (منطقة سدير - السعودية) وفيها توفي.
عاش في المملكة العربية السعودية.
تلقى علومه في الكتاتيب ببلدة المجمّعة على يد ابن مطر، فحفظ القرآن الكريم وأتقن تجويده، كما تلقى على عدد من علماء بلدة سدير، وقضاتها أمثال عبد الله العنقري، ثم رحل إلى الرياض، وهناك لازم صالح بن عبد العزيز، وحمد بن فارس، وسعد بن حمد بن عتيق، وغيرهم، فبرع في علوم اللغة العربية، والفرائض فضلًا عن
الفقه، والحديث.
عمل مدرسًا في بلدة المجمعة، إضافة إلى رئاسته لهيئة الأمر بالمعروف في البلدة نفسها، ثم عمل قاضيًا في قرية إقبه، ثم في الرياض، وغزا مع الملك عبد العزيز في وقعة السبلة، وظل على عمله في القضاء حتى عام 1959م، إضافة إلى قيامه بالتدريس حتى وفاته.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب: «تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان» عددًا من القصائد الشعرية.
يدور ما أتيح من شعره حول الرثاء الذي اختص به أولي الفضل من الشيوخ والعلماء على زمانه، مذكرًا بغزير علمهم، ونصرتهم للدين، كما كتب في المدح الذي أوقفه على أولي الأمر من ملوك السعودية خاصة ما كان منه في مدح الملك عبد العزيز إبان معاركه لتوحيد الجزيرة، وهنا يبدو وصف الحرب غرضًا أساسيًا في القصيدة. يتميز بطول نفسه الشعري. تتسم لغته باليسر مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله قريب. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
1 -إبراهيم بن عبيد العبد المحسن: تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الواحد الديان وذكر حوادث الزمان - مؤسسة النور - الرياض (د. ت) .
2 -محمد بن عثمان القاضي: روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين مطبعة البابي الحلي - القاهرة - 1410هـ/ 1989.
3 -موسوعة أسبار للعلماء والمتخصصين في الشريعة الإسلامية في المملكة العربية السعودية - ثلاثة أجزاء.