فهرس الكتاب

الصفحة 3550 من 7933

(1354 - 1412 هـ)

(1935 - 1991 م)

سيرة الشاعر:

** عبد الجبار بن عبد الحسين بن خضر بن قنبر.

ولد في مدينة كربلاء (جنوبي العراق) ، وفيها توفي.

كان كاتبًا شاعرًا نزحت أسرته من كركوك إلى كربلاء (حوالي 1800م) تلقى دروس المرحلة الابتدائية في الكوفة، والثانوية في كربلاء (1952) - ثم انتسب إلى دار المعلمين الابتدائية في الأعظمية، وتخرج فيها (1955) .

عين معلمًا للمرحلة الابتدائية في كربلاء، وحين تجلت موهبته الأدبية عمل محررًا في مجلة «الرائد» - مجلة نقابة المعلمين في كربلاء - وبدأ ينشر قصائده.

نشر أقاصيصه ومقالاته في جريدة «فتى العرب» الموصلية، وفي الصحف المحلية بكربلاء: «شعلة الأهالي، والحرف، والثورة» .

كان شديد الشغف بالقراءة، كما كان محبًا للرياضة البدنية.

الإنتاج الشعري:

-له: «شهرزاد في خيام اللاجئين» (قصيدة طويلة) مطبعة أهل البيت - كربلاء (د. ت) ، وله قصائد في كتاب: «البيوتات الأدبية في كربلاء» ، كما نشرت له قصائد في صحف عصره، منها، في صحيفة «فتى العرب» الموصلية: «الشتاء في بامرني» - العدد 2650 في 29/ 4/1965. و «جيكور والصمت» - العدد 2870 في 3/ 1/1966، وله ديوان شعر مخطوط، لا يعرف مصيره.

الأعمال الأخرى:

-كتب قصصًا قصيرة، ومقالات نشرها في الصحف والمجلات المشار إليها سابقًا، وله آثار مخطوطة: مجموعة قصصية، ومجموعة مقالات في الأدب والاجتماع، بعنوان: ومضات فكر.

يظهر أثر السياب في شعره، في ترديد بعض مفرداته، وفي الاهتمام بالموسيقى الداخلية، ولكن مطولته التي يتجه فيها بأسئلته المعلقة إلى شهرزاد، ويأخذ

موقع الحاكي - من خلال السؤال الممتد المشكل لهيكل القصيدة تصنع نمطًا من التوتر الداخلي والتموج المرحلي في بناء القصيدة، وتدل على استدعاء خاص للشخصية التراثية بتبديل الموقع معها، ومن ثم تغيير الرسالة.

مصادر الدراسة:

1 -توفيق حسن العطار: الوطنية في شعر كربلاء - مطبعة النعمان - النجف 1968.

2 -سلمان هادي آل طعمة: معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء - دار المحجة البيضاء - بيروت 1999.

3 -صادق آل طعمة: الحركة الأدبية المعاصرة في كربلاء - مطبعة أل البيت - كربلاء 1968.

4 -كوركيس عواد: المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين (جـ2) - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.

5 -موسى الكرباسي: البيوتات الأدبية في كربلاء - مطبعة أهل البيت - كربلاء 1968.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت