(1337 - 1406 هـ)
(1918 - 1985 م)
سيرة الشاعر:
** عيسى بن إبراهيم الناعوري.
ولد في قرية ناعور (الضفة الشرقية لنهر الأردن) ، وتوفي في تونس (العاصمة) .
قضى حياته في فلسطين والأردن وتونس.
تلقى تعليمه الأولي في المدارس العامة، ثم التحق بالكلية البطريركية وتخرج فيها.
عمل في مجال التعليم في ضفتي الأردن، كما عمل سكرتيرًا لمدارس الاتحاد الكاثوليكي في الفترة من (1949 - 1952) .
أصدر مجلة «القلم الجديد» (1952) واستمرت عامًا واحدًا.
عمل أمينًا عامًا لمجمع اللغة العربية الأردني منذ (1976) وحتى وفاته.
الإنتاج الشعري:
-له عدد من الدواوين المطبوعة منها: «أناشيدي» - دار الرائد العربي - حماة (سورية) 1955، «الأغاريد» - محفوظات للأطفال - المطبعة العصرية - القدس 1957، «أخي الإنسان» - دار الرائد - حلب 1962، «أناشيد أخرى» - وزارة الثقافة والشباب - عمان 1983.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من الروايات والقصص القصيرة منها: «طريق الشوك» - قصص - مكتبة الاستقلال - عمان 1955، «خلي السيف يقول» - قصص - القدس 1956، «بيت
وراء الحدود» - رواية - منشورات عويدات - بيروت 1959 (ط2، 1979) ، «عائد إلى الميدان» - قصص - دار الرائد - حلب 1961، «جراح جديدة» - رواية - بيروت 1967،
«أقاصيص أردنية» - تونس 1967 (ط2، 1972) ، «حكايا جديدة» - دائرة الثقافة والفنون - عمان 1974، «ليلة في القطار» - رواية - عمّان 1974، وله دراسات وتراجم منها: «إيليا أبوماضي .. رسول الشعر العربي الحديث» - 1951، «إلياس فرحات .. شاعر العروبة في المهجر» - 1956، «أدب المهجر» - دار المعارف - القاهرة 1959، 1967، 1977، له كتاب في أدب الاعتراف بعنوان «الشريط الأسود» .
في شعره لمحات من التجديد، فنوّع في الأوزان والقوافي، وحافظ على وحدة الموضوع والجو النفسي، وقد أفاد من شعراء المهجر فجاءت لغته سلسة، واهتم
بالصورة الكلية واحتفى بالطبيعة، في موضوعاته نزوع إنساني يحتفى بمعاني الإخاء والسلام والتسامح، قسم القصيدة إلى مقاطع يمثل كل مقطع دفقة شعورية متناغمة فيما بينها، وله قصيدة بعنوان «أخي الإنسان» ترجمت إلى عدة لغات أوربية تعكس نزوعه الإنساني.
مصادر الدراسة:
1 -عيسى الناعوري: الحركة الشعرية في الضفة الشرقية من المملكة الأردنية الهاشمية - وزارة الثقافة - عمان1980.
2 -كايد هاشم: من بناة النهضة الأردنية - عمان 1984.