فهرس الكتاب

الصفحة 6549 من 7933

(1312 - 1404 هـ)

(1894 - 1983 م)

سيرة الشاعر:

** محمد عبد الحليم بن عبد الهادي كرارة.

ولد في مدينة قليوب (محافظة القليوبية) ، وتوفي في مدينة الإسكندرية.

عاش في مصر وألمانيا، وطوَّف بعدد من البلاد الأوربية والعربية.

تلقى مراحله التعليمية الأولية على تنوعها في مدارس القاهرة، حتى حصل على شهادة البكالوريا عام 1918، وفي عام 1920 التحق بالقسم الأدبي في مدرسة

المعلمين العليا غير أنه لم يكمل دراسته بها؛ بسبب سفره إلى ألمانيا لدراسة الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة برلين؛ التي حصل منها على درجة الدكتوراه في

الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1924.

عمل - عقب حصوله على البكالوريا - في وظيفة كتابية بمدرسة الجمالية الابتدائية، وبعد حصوله على درجة الدكتوراه عمل محررًا في جريدة البلاغ مدة قصيرة

توقف بعدها عن مزاولة الصحافة، وفي عام 1926 عُيّن مفتشًا في مصلحة المصوغات التي كانت تتبع وزارة المالية آنذاك، ثم نقل إلى مصلحة الجمارك بالإسكندرية (1933) وظل بها حتى أحيل إلى التقاعد.

الإنتاج الشعري:

-له قصيدة «الصناع في العيد» - جريدة الأهرام 2/ 11/1914، وله قصيدة واحدة ضمن «الكتاب الذهبي للمهرجان الملكي لعيد ميلاد الملك فاروق» 1942، وله ديوان مخطوط.

الأعمال الأخرى:

-له في مجال المسرح الشعري: بخيل البصرة وبخيل الكوفة، وفاء الأصدقاء، وتاج الجزيرة، وقوت القلوب وأبوالشمات، وأبوصير وأبوقير، ويقظة الضمير، وله في مجال الترجمة والتأليف: مأساة فاوست - الجزء الأول - منشأة المعارف - الإسكندرية 1959، والنساجون للأديب جيرهارت هويتمان - منشأة المعارف 1963، وإفيجينيا لجوته - منشأة المعارف - الإسكندرية 1964، ومأساة فاوست - الجزء الثاني - منشأة المعارف - الإسكندرية 1969، والفتاة ذات الحذاء الذهبي - دار الشرق الأوسط للطباعة والنشر، وله عدد من المقالات التي نشرتها له صحف عصره منها: الفكرة الفاوستية عند ابن طفيل - مجلة الشعر العدد (13) - يناير 1979.

شاعر متنوع المشارب والثقافات فقد انشغل شعره بالعديد من القضايا والأغراض، منها المدح الذي اختص به الوجهاء من الملوك والفنانين (أم كلثوم) ، وكتب

في الرثاء خصوصًا ما كان منه في رثاء الزعيم محمد فريد، وله شعر في الوصف الذي نوَّع فيه بين وصف الطبيعة والسفن والأنهار، وكتب في الإشادة بالمدن المصرية

كالقاهرة وبورسعيد، كما كتب في التذكر والحنين إلى الوطن، وله شعر قصصي استقى مادته من كتب التراث العربي، وكتب فيما يعرف برثاء الزوجات، كما كتب الشعر مترجمًا عن الألمانية نذكر له في ذلك مسرحية فاوست لشاعر ألمانيا الشهير جوته، وله شعر يستنهض فيه القمم الأدبية والفكرية من الأسلاف كأبي العلاء المعري، وغيره من قمم البطولة والفداء كنسيبة بنت كعب المنافحة عن الرسول في غزوة أحد؛ مما يكشف عن إيمانه بدور المرأة في مختلف المناحي. اتسمت لغته باليسر مع عمق في الفكرة، وفسحة في الخيال. التزم الوزن والقافية في بناء قصائده مع استثماره لتقنيتي الحوار والسرد.

مصادر الدراسة:

-لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع أسرة المترجم له - الإسكندرية 2006.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت