(1254 - 1306 هـ)
(1838 - 1888 م)
سيرة الشاعر:
** أحمد بن مهدي نصر الله أبوالسعود القطيفي.
ولد في مدينة القطيف (شرقي الجزيرة العربية) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في عدة مناطق من الجزيرة العربية والعراق وقطر والبحرين.
تلقى علومه الأولى عن والده، ثم قصد مدينة النجف (جنوبي بغداد) ، فحضر فيها دروس الاختصاص في العلوم الإسلامية والعربية.
كان رجل دين يقوم بمهامه الدعوية، كما عين واليًا للسلطان العثماني على القطيف.
نشط دينيًا واجتماعيًا بين أبناء بلده، كما تطلع إلى أمور السياسة، فتعرض للسجن ومصادرة الأموال، إذ له تاريخ يذكر في العمل الوطني، وقد ذكرت بعض تراجمه جانبًا من هذا التاريخ ولاسيما ما تعرض له من سجن ومصادرة الأموال على نحو ما ورد في كتاب: «أنوار البدرين» ، وقد نجد أصداء هذه التجربة في شعره.
الإنتاج الشعري:
-له عدة قصائد وردت ضمن كتاب: «أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين» ، وله قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «مستدرك الأعيان» ، وله ديوان شعر مخطوط - أربعة مجلدات.
شاعر قوي اللغة، طويل النفس، يتوزع شعره بين الأغراض المختلفة، التزم النهج الخليلي في إيقاعاته وأبنيته، وتفنن في بحوره، إذ تتسم تراكيبه بالثراء كما تتسم لغته بالجزالة والقوة، كثير من شعره أمداح نبوية وحسينية، فضلًا عن مدائحه في السلاطين العثمانية، وغير ذلك له رثاء ومناجاة ومناقضات عقائدية، كما نظم في شكوى الأيام، وحث على طلب المجد. ولعل طلب المجد من المعاني المتكررة في شعره، نجده في مواضع الفخر والنصح والهجاء، وربما يكون متأثرًا فيه بتجربة سجنه ومصادرة أمواله. وعمومًا: يعكس شعره سعة ثقافته وعمق معارفه الدينية والسياسية، كما يعكس خيالًا قويًا، وإن ظل مرتبطًا ببيئة الشعر العربي القديم، وهذا واضح في تضميناته وإشاراته التاريخية.
مصادر الدراسة:
-حسن الأمين: مستدركات أعيان الشيعة - (جـ3) - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1989.