فهرس الكتاب

الصفحة 7167 من 7933

(1309 - 1385 هـ)

(1891 - 1965 م)

سيرة الشاعر:

** محمود محمد عماد.

ولد في قرية ميت الخولي عبد الله (محافظة الدقهلية - شرقي دلتا مصر) ، وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر، وزار عددًا من البلاد العربية.

تلقى معارفه الأولية في كُتّاب القرية، وفي عام 1902 انتقل إلى القاهرة ليلتحق بمدرسة الشيخ صالح أبوحديد في حي الحنفي بالقاهرة محرزًا الشهادة الابتدائية عام 1907، التحق بعد ذلك بإحدى المدارس الثانوية الأهلية وبقي بها مدة ثلاث سنوات انقطع بعدها عن المدرسة بسبب ظروفه المعيشية، غير أن رغبته في استكمال دراسته دفعته إلى تثقيف نفسه فعكف على مطالعة الكتب، إلى جانب التحاقه بالقسم المسائي في الجامعة المصرية طالبًا مستمعًا.

عُيّن كاتبًا حسابيًا بديوان وزارة الأوقاف في القاهرة عام 1909، وظل يتدرج في سلك الوظائف الحسابية طوال اثنين وأربعين عامًا: من موظف صغير في قلم

الحسابات، إلى رئيس أقلام الأوقاف الأهلية، إلى سكرتير الوزير، إلى وكيل مراقبة حسابات الوزارة، ثم مدير مراجعة إيرادات ومصروفات وزارة الأوقاف حتى إحالته إلى التقاعد عام 1952.

كان عضوًا في جماعة أبولو، إلى جانب عضويته للجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.

مثل مصر في العديد من مهرجانات الشعر التي كان أهمها مهرجان دمشق الشعري الأول الذي أقامته الجمهورية العربية المتحدة إبان دولة الوحدة(المصرية

السورية، 1958 - 1961).

الإنتاج الشعري:

-له ثلاثة دواوين: «ديوان عماد» - مطبعة شبرا الفنية - القاهرة - الطبعة الأولى - الجزء الأول 1949 (تقديم عباس محمود العقاد) ، و «ديوان عماد» الجزء الثاني - مطبعة الاعتماد - الطبعة الأولى - القاهرة 1961، و «عود على بدء» - (صدر بعد وفاته) دار الكاتب العربي للطباعة والنشر - الطبعة الأولى - القاهرة 1967، وله قصة شعرية تاريخية تحت عنوان «كليوباترة ومارك أنطونيوس» - صدرت عام 1961 (قدم لها صادق عنبر) .

الأعمال الأخرى:

-نشرت له جريدة البلاغ عددًا من المقالات منها: «حرية الفكر» - 1924 و «مطالعات في الكتب والحياة» - 1928. إضافة إلى عدد من المراجعات والتقديمات لعدد من الدواوين والكتب.

شاعر ذاتي وجداني. يميل إلى الوصف واستحضار الصورة مع قدرة على استجلاء الخفي من المعاني، ويتجه إلى التأمل الفلسفي، واستخلاص الحكمة والاعتبار.

يتميز بجدة الأفكار، وخصوصية الطرح، معتز بشعره، يرى الكون دونه طرقًا مجهولة وسبلاً موحشة. وله شعر في المدح والرثاء اللذين اختص بهما قادة النضال من أمثال: سعد زغلول، وقادة الفكر من أمثال عباس محمود العقاد وغيرهما. نذكر له في ذلك مرثيته في ابنته ذات العام والنصف من العمر، تلك المرثية التي اتخذ من الخاص فيها متكأ إلى العام في تجربة إنسانية ذات بعد فلسفي وتأملي في غاية الوجود ومآل الإنسان فيه، وله في الهجاء وإن لم يغلب على شعره. تتسم لغته بالجدة على مستوى الأنساق والأخيلة والأفكار مع التزام بالنهج الخليلي في بناء قصائده. ذلك الالتزام الذي جاء مشفوعًا برغبة قوية في التجديد والتنويع.

حصل على جائزة مجمع اللغة العربية بمصر عن ديوان عماد (الجزء الأول) عام 1947.

مصادر الدراسة:

1 -أبواليزيد إبراهيم الشرقاوي: شعر محمود عماد - دراسة تاريخية فنية - رسالة ماجستير - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1990.

2 -أحمد هيكل: تطور الأدب الحديث في مصر - دار المعارف - القاهرة 1968.

3 -عامر محمد بحيري: خمسة من شعراء الوطنية - بالاشتراك - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1976.

4 -عبد الفتاح نور: محمود عماد شاعرًا - رسالة ماجستير - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - فرع المنصورة 1974.

5 -الدوريات:

-سعد أبوالرضا: الأبعاد الإنسانية في ديوان عماد - مجلة الثقافة العدد (75) - السنة الثانية - وزارة الثقافة - القاهرة 1964.

-نقولا يوسف: الشاعر الكاتب محمود عماد - مجلة الأديب - بيروت 1971.

مراجع للاستزادة:

1 -عبد اللطيف عبد الحليم: شعراء ما بعد الديوان - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة 1989.

2 -عبد الله شرف: شعراء مصر 1900 - 1990 - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت