فهرس الكتاب

الصفحة 6851 من 7933

(1301 - 1400 هـ)

(1883 - 1979 م)

سيرة الشاعر:

** محمد محمود إبراهيم محمد الخربوطلي.

ولد في مدينة دمنهور (محافظة البحيرة) ، وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر.

حصل على الشهادة الابتدائية في محافظة بني سويف، حيث كان والده يعمل في المديرية.

عمل - فور حصوله على الابتدائية - باشكاتب في التفتيش المالي في محافظة الفيوم، فالقليوبية (مدينة بنها) فالإسكندرية، ثم البحيرة (مدينة دمنهور) ، وكفر الشيخ، وظل يتدرج في وظيفته حتى أصبح مديرًا للقسم المالي بمحافظة القاهرة إلى أن أحيل إلى التقاعد.

كان عضوًا في رابطة الأدباء منذ بداية إنشائها في عام 1942، برعاية الشاعر إبراهيم ناجي - إلى جانب عضويته لحزب الأحرار الدستوريين في عهد رئيسه محمد

محمود باشا.

كان مشاركًا نشطًا في العديد من الندوات والاحتفاليات، كما كانت له علاقات وثيقة برموز الأدب والشعر على زمانه من أمثال: عباس محمود العقاد، وعزيز أباظة، وغيرهما من رجالات الفكر والسياسة.

الإنتاج الشعري:

-له عدد من الدواوين: ديوان ابن محمود - الجزء الأول - الحمزاوي - مصر 1911، وديوان ابن محمود - الجزء الثاني، و «البعث» - دار الكتب الأهلية - 1945، و «عصارة الوجدان» - مطبعة دار العالم العربي - 1977، و «نايات وطبول» ، ونشرت له صحف عصره عددًا من القصائد منها: «ساقية الهدير» - مجلة الهلال - مارس 1909، و «رثاء كلبة» - جريدة الجريدة - عدد يونيو 1911، ونشرت له مجلة القصص التي كانت تصدر في الإسكندرية عددًا من القصائد منها: «الشاعر وفتاة الريف» - أكتوبر 1930، و «بنت الهوى» - نوفمبر 1930، و «الزفاف الملكي» - جريدة السياسة - العدد الممتاز، وله ديوانان مخطوطان: «قبض الريح» ، و «الثورة» - عن ثورة يوليو 1952.

شاعر ذاتي وجداني. جلّ شعره يدور حول علاقته بالمرأة التي اتخذ من الغزل سبيلاً إليها. يشكو الهجر وليالي الوحشة والاحتياج. متأمل، يميل إلى الوصف واستحضار الصورة. عاشق لمظاهر الطبيعة في الربيع على عادة أقرانه من أمثال هاشم الرفاعي، وأبي القاسم الشابي، وغيرهما. وله شعر في المناسبات، خاصة الديني منها كالمولد النبوي الشريف، وبداية العام الهجري، مازجًا ذلك بمديح النبي ، إلى جانب شعر له في الرثاء خاصة ما كان منه في رثائه لأمه، وللزعيم مصطفى كامل. وقال في «أم كلثوم» قصيدتين، وله شعر في حب الوطن: يخلد أمجاده، ويذكر بانتصاراته، خاصة ما سطّره شعره عن يوم النصر في السادس من أكتوبر المجيد. كما مدح سعد زغلول باشا، وهنأه بالوزارة من قبل، وكتب أناشيد الحصاد. تتسم لغته بالتدفق واليسر، وخياله طليق. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده، مع ميله إلى التجديد والتنويع. لشعر حافظ إبراهيم في نفسه منزلة خاصة.

مصادر الدراسة:

1 -الدوريات:

-علي محمد البحراوي: الشاعر وفتاة الريف .. صورة رائعة من الشعر القصصي - مجلة القصص - أكتوبر 1930.

-محمد صادق عنبر: ديوان ابن محمود - جريدة الأهالي - 12من نوفمبر 1911.

2 -لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع أسرة المترجم له - القاهرة 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت