فهرس الكتاب

الصفحة 7927 من 7933

(1350 - 1428 هـ)

(1931 - 2007 م)

سيرة الشاعر:

** يوسف هويمل العظم.

ولد في مدينة معان (جنوبي الأردن) ، وتوفي في عمان.

عاش في الأردن، والعراق، ومصر، وزار عددًا من المدن العربية والأمريكية والأوربية.

تلقى تعليمه الأولي في كتاب معان ومدارسها (1935) ، وأكمل دراسته الثانوية في عمان، قصد بعدها القاهرة للدراسة في جامعة الأزهر حتى حصل على الشهادة الجامعية في اللغة العربية (1953) ، ثم حصل على دبلوم التربية من جامعة عين شمس (1954) .

عمل بالتدريس في الكلية العلمية الإسلامية في عمان (1954 - 1962) ، وأنشأ بالاشتراك مع عبد الرؤوف الروابدة وآخرين مدارس الأقصى ذات التوجه الإسلامي التي بلغ عددها 15 مدرسة، وأدارها حتى تقاعده، هذا وقد شغل منصب وزير التنمية الاجتماعية في الأردن؛ (1991) لمدة ستة أشهر واعتزل المنصب لظروفه الصحية.

رأس تحرير أول صحيفة ناطقة باسم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن وهي صحيفة الكفاح الإسلامي.

انتخب عضوًا في مجلس النواب عن محافظة معان، لثلاث دورات في الأعوام 1963، 1967، 1989.

شارك في المؤتمرات والمواسم الثقافية في العالم العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية.

الإنتاج الشعري:

-له من الدواوين: «أناشيد وأغاريد للجيل المسلم» - المكتب الإسلامي - بيروت 1969، و «في رحاب الأقصى» - المكتب الإسلامي - بيروت 1970، و «رباعيات فلسطين» - المكتب الإسلامي - بيروت 1970، و «السلام الهزيل» - المكتب الإسلامي - بيروت 1977، و «عرائس الضياء» - دار الفرقان - عمان 1984، و «قناديل في عتمة الضحى» - مكتبة المنار - الزرقاء 1987، و «الفتية الأبابيل» - دار الفرقان - عمان 1988، و «على خطى حسان» - المكتب الإسلامي - بيروت 1990، و «قبل الرحيل» - مؤسسة الإبداع للثقافة والأدب - صنعاء 2002، و «لو أسلمت المعلقات» - دار القلم - دمشق 2001.

الأعمال الأخرى:

-له عشرات المؤلفات المتنوعة، منها: «الشعر والشعراء في الكتاب والسنة» ، و «أقاصيص الشباب» (مجموعة قصصية) ، و «يا أيها الإنسان» (مجموعة قصصية) ، و «الإيمان وأثره في نهضة الشعوب» ، و «الشهيد سيد قطب رائد الفكر الإسلامي المعاصر» ، و «رحلة الضياع للإعلام العربي المعاصر» ، و «المنهزمون» ، و «نحو منهاج

إسلامي أمثل»، كما كتب عشرات المقالات في معظم الصحف الأردنية، وقدم العشرات من الأحاديث للإذاعة الأردنية، والعشرات من التمثيليات الإذاعية، من أبرزها: «نور على الصحراء» ، و «الفاروق عمر» ، و «صلاح الدين الأيوبي» .

شاعر غزير الإنتاج، ارتبطت تجربته الشعرية بالمناسبات الدينية والدعوة للجهاد في سبيل الأقصى حتى لقب بشاعر الأقصى، وشاعر القدس، وله أناشيد للأطفال، وغيرها للشباب وما يطمح أن يكونوا عليه في ظل التنشئة الدينية، جاءت قصائده منبرًا من منابره المتعددة التي شكلت عماد حياته المتميزة وكفاحه الدائم وسعيه لتوعية الأجيال العربية من منظور إسلامي، اتسم أسلوبه بالقوة، والتماسك وجهارة التعبير وصدق العاطفة.

مصادر الدراسة:

1 -أحمد الجدع: يوسف العظم شاعر الأقصى - دار الضياء - عمان 1987.

2 -جميل بركات: فلسطين والشعر - دار الشروق - عمان 1989.

3 -زكي كتانة: يوسف العظم شاعر القدس - دار البشير - عمان 1987.

4 -محمد بوصوفة: من أعلام الفكر والأدب في الأردن - مكتبة الأقصى - عمان 1983.

5 -محمد المشايخ: الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن - مطابع الدستور - عمان 1989.

6 -محمد المجذوب: الأستاذ يوسف العظم - موقع رابطة أدباء الشام: www.odabasham.net

7 -يوسف حمدان: أدباء أردنيون كتبوا للأطفال - دار الينابيع - عمان 1995.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت