(1339 - 1411 هـ)
(1920 - 1990 م)
سيرة الشاعر:
ولد في بلدة رأسنحاش (التابعة لقضاء البترون - لبنان) ، وفيها توفي.
عاش في لبنان وسورية.
تلقى علومه على إسكندر شلق، وتيسير كيلاني، ثم التحق بمدرسة الفرير - البترون - وأمضى فيها 4 سنوات (1934 - 1937) ، ثم التحق بالمعهد العلمي لجمعية
العلماء في دمشق (1938 - 1942) ، ونال منه شهادته الثانوية.
عمل مدرسًا في مدارس المقاصد الإسلامية (1943 - 1965) ، وفي عدد من المدارس اللبنانية، كما شغل منصب رئيس بلدية رأسنحاش (1961) حتى وفاته.
كان عضوًا في المجلس الثقافي البلدي بالبترون (1986) ، وفي رابطة أهل القلم برأسنحاش، كما كان عضو الملتقى الأدبي الشمالي المنبثق عن رابطة أهل القلم.
شارك في كثير من الأمسيات الشعرية في طرابلس والبترون.
الإنتاج الشعري:
-له عدد من القصائد نشرت في بعض المجلات اللبنانية، منها: مجلة الإيمان خلال عام 1939 - مجلة الألواح، ومجلة الرابطة الشرقية خلال عام 1940، إضافة إلى مجلة الشهاب البيروتية، وله ديوانان مخطوطان، أحدهما بعنوان «وادي الدموع والآلام» في حوزة أسرته، وله مسرحية: الحب العذري (خمسة فصول مقتبسة من قصة قيس وليلى، نظمها زجلاً عام 1943، ومثلت في عدد من المدن اللبنانية) .
جمع شعره بين الديني والقومي، والذاتي الوجداني، والمناسبات الاجتماعية التي عايشها، تتجلّى في قصائده ملامح ثقافته الإسلامية والقرآنية، ومعايشته الطويلة للتراث العربي، مما كان له الأثر الواضح في لغته السلسة، وعباراته الرقيقة.
مصادر الدراسة:
1 -المجلس الثقافي للبنان الشمالي: ديوان الشعر الشمالي - دار جروس برس - طرابلس 1996.
2 -معرفة مباشرة للباحث بالمترجم له: ومقابلة له مع نجله - طرابلس 2004.