(1160 - 1244 هـ)
(1747 - 1828 م)
سيرة الشاعر:
** عثمان بن عمر بن عثمان الحضيري.
ولد في بلدة الجديد (سبها جنوبي ليبيا) .
عاش في ليبيا ومصر والشام وزار الحجاز حاجًا.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه الأولي في الجديد متتلمذًا على شمس الدين الحضيري، والفراوي.
قصد طرابلس الغرب طلبًا للمزيد من العلم متتلمذًا فيها على الشيخ الجنزوري وأخذ فيها الطريقة العيسية، وكثر ارتحاله بين المدن طالبًا للعمل.
قصد الحجاز لأداء فريضة الحج (1789 - 1799) والتقى أثناء مروره بمدينة بنغازي بالشيخ عبد المؤمن بن عبد الحميد بن سليمان المخزومي.
تولى القضاء في مدينة فَزَّان، كما تولى الإمامة والتدريس بالمسجد العتيق (بالجديد) ، وتتلمذ عليه الكثيرون من رجال العلم في عصره، منهم ابن عمه عثمان بن علي الحضيري.
كان شديد الارتباط بأسرته، وقد كان لوفاة زوجته الأثر البالغ في تغير مجرى حياته الاجتماعية حيث مال إلى الاعتزال والوحدة.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في مصادر دراسته، وفي مقدمتها كتاب: «المسك والريحان فيما احتواه عن بعض أعلام فزان» ، وله مجموع شعري مخطوط في مكتبة عثمان العالم بن محمد الحضيري بالجديد.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المنظومات والتخاميس المخطوطة لدى أبي بكر الحضيري، منها: المنظومة الكبرى أو أم الألغاز (نحو 4200 بيت من بحر الرجز) ، وفي النكاح (200 بيت) ، وفي أصول الفقه (211 بيتًا) ، ومنظومة في الميراث، وفي الفلك، وفي مدح المصطفى، وفي التوحيد (66 بيتًا) ، وفي الحضانة، و تخميس لمنظومة في التوسل،
وتخميس منظومة شيخه أبي عبد الله محمد بن أحمد الحضيري، وقصيدة نذرة المريد لترجيعه عن التقليد (27 بيتاً في التوحيد) ، وله عدد من المصنفات والشروح، منها: مختصر لكتاب محمد الجزي، وشرح التحفة العاصمية، وحزب الوصول لبلوغ المأمول.
شاعر فقيه، ارتبطت تجربته بالتصوف والفقه والتوسل والمديح النبوي، والمراسلات ذات الطابع العلمي، والرثاء الذي اشتهر منه مرثيته لزوجته، وغلب عليه
المنظومات الفقهية، وتيسير مبادئ الفقه وعلوم الشريعة الإسلامية، اتسمت قصائده ومنظوماته بالميل إلى الطول، والبراعة في رسم الصور وكثرة استخدام الأساليب الخبرية واعتماد المحسنات.
مصادر الدراسة:
-أحمد الدردير محمد العالم الحضيري: المسك والريحان فيما احتواه عن بعض أعلام فزان - (تحقيق: أبو بكر عثمان أبو بكر القاضي الحضيري) الشركة العامة للورق - طرابلس 1990.