(1312 - 1396 هـ)
(1894 - 1976 م)
سيرة الشاعر:
** محمد الصغير عبد القادر أحمد.
ولد في قرية بهناي (التابعة لمدينة الباجور - محافظة المنوفية) - وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر وليبيا.
حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية صغيرًا، ثم ارتحل إلى القاهرة، للدراسة في الأزهر، حتى نال شهادته العالمية عام 1926، إضافة إلى حصوله على دبلوم الوعظ والإرشاد من كلية أصول الدين.
عمل واعظًا بمحافظة الفيوم، وظل يترقى في وظيفته حتى صار واعظًا عامًا، ثم انتقل إلى مدينة طنطا وعمل بها لمدة عامين، عين بعدهما مدرسًا في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، قسم الوعظ والإرشاد، ثم نقل بناء على طلبه إلى القاهرة، ليعمل خطيبًا في مساجدها. وفي عام 1959 أحيل إلى التقاعد، غير أن رغبته في العمل
دفعته للسفر إلى الجماهيرية الليبية حيث ظل بها ثلاث سنوات.
أسهم بشعره في العديد من المناسبات الدينية والاجتماعية، فقد سخر شعره لعظة الناس وإرشادهم، والأخذ بأيديهم إلى جادة الحق.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدة الفيوم عددًا من القصائد منها: «رؤية هلال رمضان» - 22 من ديسمبر 1933، و «ذكرى الهجرة» - 27 من أبريل 1934، و «الصوم وآثاره» - 14 من ديسمبر 1934، و «الزكام أو الضيف الثقيل» - 24 من مايو 1935، و «واسوا المساكين» - 14 من مايو 1937، و «ذكرى ميلاد خاتم النبيين» - 28 من مايو 1937، و «الإسراء والمعراج» - جريدة بحر يوسف - أكتوبر 1939.
شاعر المناسبات الدينية، والمدائح النبوية. فما كتبه لا يبارح هذين اللونين من الأداء الشعري. وشعره من خلالهما يجيء تعبيرًا عن دعوته إلى إحياء هذه المناسبات، بقصد تدبر ما تحمله من قيم وأخلاقيات وسلوكيات، وما تشير إليه من حث على فضائل الأعمال، ونبذ الشائن من العادات، إلى جانب دعوته الملحة إلى اغتنام فريضة
الصوم في تربية النفس. وله شعر في الدعوة إلى التزود بأسباب القوة، كما كتب في الحث على مواساة المساكين، وذوي الحاجات. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله قريب.
مصادر الدراسة:
-لقاءات أجراها الباحث محمد ثابت مع أسرة المترجم له، وزملائه من معاصريه - القاهرة 2004.