(1338 - 1410 هـ)
(1919 - 1989 م)
سيرة الشاعر:
ولد في مدينة أم درمان (السودان) ، وتوفي فيها.
عاش في السودان.
تلقى تعليمه الأولي والأوسط بأم درمان، ثم التحق بكلية غردون وتخرج فيها، ثم ابتعث إلى بريطانيا في دورة تدريبية لطرق تدريس اللغة الإنجليزية.
عمل معلمًا للغة الإنجليزية في المدارس الثانوية بأم درمان.
كان من أعضاء المنتدى العلمي الذي يقيمه الطيب السرّاج بأم درمان.
اشترك في عدد من المهرجانات الشعرية بالسودان.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان «في الظلال» - المجلس القومي للآداب والفنون - الخرطوم 1991، وله مسرحية شعرية بعنوان «الذبيح» تضمنها ديوانه.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المسرحيات، منها: الفلاح الفصيح ومسرحيات أخرى - مصلحة الثقافة - الخرطوم 1976.
شاعر وجداني، إنتاجه غزير، يتنوع موضوعيًا بين التغني بجمال الريف والطبيعة، والتعبير عن نفسه ومشاعره ويأسه وحبه، وعن حريته وحرية الإنسان بعامة، ورصد نكبات الحروب على الإنسانية، والاحتفاء بزيارة أعلام الشعر إلى السودان أمثال عباس محمود العقاد (وفي تحيته للعقاد عرف الشعر ودور الشاعر بما كان يردده العقاد في نقده لشعر شوقي) . له أناشيد وطنية، منها نشيد الطالب، وله بعض المسرحيات التي تنوعت في بنائها العروضي بين النظام التفعيلي، والرجز، والشعر المرسل.
نال الجائزة الأولى للشعر في كلية غردون أثناء دراسته بها (1939) عن قصيدته «خطاب إلى النيل» .
مصادر الدراسة:
-دراسة بقلم الباحث عون الشريف قاسم - الخرطوم 2001.