فهرس الكتاب

الصفحة 2354 من 7933

(1296 - 1373 هـ)

(1878 - 1953 م)

سيرة الشاعر:

** خليل بن قسطندي السكاكيني.

ولد في القدس، وتوفي في القاهرة.

عاش بين القدس والقاهرة، وقضى عدة أشهر في أمريكا.

تلقى علومه الأولية في مدرسة الروم الأرثوذكسية بالقدس، ثم في مدرسة الشبان (المرسلين الإنجليز بالقدس) وكانت دارًا لتخريج معلمي المدارس الابتدائية الإنجليزية في فلسطين، كما درس على يد نخلة زريق في مدرسة الشبان.

هاجر إلى أمريكا ثمانية أشهر مارس فيها إعطاء الدروس والبيع متجولًا، ثم عاد إلى القدس (1907) .

اقترب من عالم الصحافة بتنقيح مسودات مجلتي: الأصمعي والقدس، ثم أسس (1909) المدرسة الدستورية، وفي (1914) أصبح عضوًا في قومسيون المعارف بالقدس، وفي (1919) عمل مديرًا لدار المعلمين بالقدس، ثم سافر إلى مصر (1920) وبقي بها عامين حيث عمل مديرًا للمدرسة العبيدية.

عاد إلى القدس فتولى أمين سر اللجنة التنفيذية للمؤتمر العربي الفلسطيني، وفي عام (1926) عين مفتشًا عامًا للغة العربية.

عمل في إذاعة فلسطين (القسم العربي) حين افتتحت (1936) ولكنه استقال حين سمع المذيع العبري يقول: هنا فلسطين أرض إسرائىل!! أسس كلية النهضة في القدس - بالاشتراك مع زميلين - (1938) .

كان عضوًا بالمجمع اللغوي بدمشق (1926) والمجمع اللغوي بالقاهرة (1948) .

ألقى محاضراته في الجامعة المصرية، والجامعة اللبنانية، وتواصل ثقافيًا مع كبار مثقفي مصر: طه حسين ومصطفى عبد الرازق وشيخ العروبة أحمد زكي، وأحمد ضيف.

كانت حياته سلسلة من التطلعات الثورية، والاستقالات الاحتجاجية؛ فانضم للثورة العربية الكبرى (1918) ووضع نشيدها القومي.

الإنتاج الشعري:

-شعره قليل - قياسًا إلى نثره الغزير - وجاء مبثوثًا في يومياته بعنوان: «كذا أنا يا دنيا» - وفي كتابه الذي وقفه على زوجته المتوفاه، وهو بعنوان: «لذكراك» - وفي الجزء الثاني من كتابه: «ما تيسّر» ، وله كتاب بعنوان: «سري» .

الأعمال الأخرى:

-له يوميات ومقتطفات جمعتها ابنته ونشرتها في القدس تحت عنوان: «أعزائي» - 1978، وله دراسات في اللغة والأدب وقواعد اللغة، وله كتاب «فلسطين بعد الحرب الكبرى» - القدس 1925، وترجم - بالاشتراك - كتابًا عن معالم التاريخ من أقدم العصور إلى فجر الإسلام.

نظم الشعر في أغراضه المعروفة في عصره، وجلّه في الغزل والرثاء، على أن له مشاركة في الشعر الوطني والإخوانيات، وقد يبدو التكلّف في صياغة بعض هذه

الأشعار، ولكن رثاءه لزوجه فيه تلقائية وحزن حقيقي وإن لم يكن عميق المعنى أو يسعى إلى فلسفة الحزن أو الموت، إنه الوصف، وهو الوصف الواقعي القريب، فلعل رثاءه في هذه الزوجة خير ما نظم، وقد يكون غزله فيها قريبًا من الجودة أيضًا.

1 -أحمد عمر شاهين: موسوعة كتّاب فلسطين في القرن العشرين - دائرة الثقافة - منظمة التحرير الفلسطينية 1992.

2 -حمودة زلوم: خليل السكاكيني المربي، الأديب، الإنسان -المطبعة الفنية التجارية - عمان 1972.

3 -عبد الحميد ياسين ورفيقاه: ذكرى السكاكيني - المطبعة العصرية - القدس 1957.

4 -عرفان أبو حمد: أعلام من أرض السلام - شركة الأبحاث العلمية والعملية - جامعة حيفا 1979.

5 -كامل السوافيري: الأدب العربي المعاصر في فلسطين - دار المعارف بمصر 1979.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت