(1322 - 1412 هـ)
(1904 - 1991 م)
سيرة الشاعر:
** محمد بن أحمد الطنجي.
ولد في مدينة تطوان (المغرب) ، وتوفي في مدينة طنجة.
قضى حياته في المغرب.
حفظ القرآن الكريم والمتون العلمية، ثم التحق بالجامع الكبير بتطوان عام 1923م، انتقل بعدها للدراسة بجامع القرويين وتلقى عن كبار العلماء فيه.
عمل كاتبًا بمديرية الأوقاف في تطوان، ثم كاتبًا بوزارة العمل الاجتماعي بعاصمة المنطقة الخليفية، كما عمل في سلك التدريس بالمعهد الديني بتطوان، وعُيّن رئيسًا لقسم الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالرباط، ثم رئيسًا لتحرير مجلة «دعوة الحق» التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
كان عضوًا برابطة علماء المغرب ونائب أمينها العام.
نشط في العمل الوطني مناضلاً ضد الاستعمار ومنافحًا عن قضايا قومه، وقد أنشأ أول جريدة وطنية سياسية في البلاد، وعبّر من خلالها عن مواقفه الوطنية مما
أدّى إلى اعتقاله. كما كان خطيبًا يعمل على وعظ الناس وإرشادهم.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد منشورة في بعض صحف ومجلات عصره: «دولة الشباب» - مجلة الإرشاد الديني - 4 من أبريل 1939، و «ذكرى الزعماء» - مجلة الإرشاد الديني - 6 من ديسمبر 1939، و «موسم الربيع» - مجلة الأنوار التطوانية - 3 من أبريل 1946، و «في الرثاء» - مجلة لسان الدين - عدد (809) - فبراير ومارس 1947، و «في التهنئة» -
مجلة لسان الدين - عدد (9) ، السنة الثانية - 1947، و «في الوطنية» - جريدة الأمة - السنة الثانية، العدد (39) - أكتوبر 1953، و «في تحية الجامعة العربية» - جريدة
الأمة - السنة الرابعة، عدد (485) - مارس 1955، و «في المدح» - جريدة العلم عدد (2446) - 15 من فبراير 1957، وله ديوان مخطوط.
كتب القصيدة العمودية، مرتبطًا بالمناسبات الوطنية والاجتماعية، فنظم تهنئة لملك المغرب في مناسبة عيد جلوسه على العرش، وحيّا الجامعة العربية، كما كتب في المدح والرثاء، وشعره الاجتماعي يوجهه إلى الشباب ناقدًا تارة ومحمسًا أخرى، مجمل شعره أقرب إلى المباشرة من حيث وضوح المعاني وتكرارها وقلة الصور الخيالية
وبساطة التراكيب، لغته سلسة حفية بالمحسنات البديعية.
مصادر الدراسة:
1 -فقيد العلم والوطنية والجهاد الأستاذ المصلح المجاهد محمد الطنجي - منشورات جمعية الطالب المغربية - تطوان 1992.
2 -محمد بن الفاطمي السلمي: إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1992.