(1294 - 1356 هـ)
(1877 - 1937 م)
سيرة الشاعر:
ولد في القاهرة - وتوفي فيها.
عاش في مصر.
المتاح عن تفاصيل نشأته وتعليمه قليل، غير أن مصادر دراسته تذكر أنه تخرج في مدرسة دار العلوم العليا (1900) .
عمل معلمًا بالمدرسة الخديوية (1900) ، وانتقل إلى المدرسة السنية (1901) معلمًا لمادتي اللغة العربية والرياضيات، وظل بها قرابة تسع سنوات، ثم انتدب للتدريس بمدرسة البوليس لتدريس الجغرافيا والتاريخ والإنشاء، ومكث بها قرابة أربع سنوات، ونقل (1910) إلى المدرسة التوفيقية بالقاهرة.
اتهم سياسيًا بالتحريض على الثورة عند قيام الحرب العالمية الأولى (1914) فنقل إلى مدرسة طنطا الثانوية بمدينة طنطا، وبقي بها عامًا، ترأس خلاله تحرير المجلة المدرسية، عاد بعدها مرة أخرى إلى القاهرة بالمدرسة السعيدية، ثم نقل إلى مدرسة دار العلوم (1920) ، وظل بها حتى إحالته للمعاش (1937) .
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «أب يبكي ابنه ويناجي روحه» - مجلة أبولو - القاهرة - ديسمبر 1934.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب «موقف بين الماديين والمؤمنين في علم الغيب» - مطبعة المعاهد - القاهرة 1341هـ/ 1923م.
مطولته «أب يبكي ابنه» عينية يصف فيها فجيعته في وفاة ابنه، وهو من الناحية الإيقاعية يتمثل عينية أبي ذؤيب الهذلي في رثاء أبنائه، وكذلك في عدد من قوافيه، ولكن البناء الموضوعي يستلهم مرثية أخرى إذ يبدؤها على طريقة ابن الرومي في رثاء ابنه الأوسط، بذكر ما قبل الوفاة، ووصف الفجيعة، ثم يخاطب ابنه طالبًا إليه أن يتكلم ويسمعه صوته، وأن يؤوب إلى صدره ليطفئ نيرانه، ويختتمها بالتوجه إلى الله والدعاء باللحاق به. القصيدة طويلة (58 بيتًا) وذات طابع درامي مشهدي مؤثر.
مصادر الدراسة:
-محمد عبد الجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف - القاهرة 1961.