(1327 - 1412 هـ)
(1909 - 1991 م)
سيرة الشاعر:
** أحمد أحمد عبد المجيد الشنهابي.
ولد في قرية البستان (مركز فارسكور - محافظة دمياط) ، وتوفي في مدينة المنصورة.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم بكُتّاب قريته، ثم التحق بالتعليم الابتدائي في مدرسة شمس الفتوح بدمياط، ثم التحق بالمعهد الديني الابتدائي، بعدها التحق بالمعهد الديني الثانوي بمدينة الزقازيق حتى تخرج فيه، ثم نال شهادة البكالوريا من تجهيز دار العلوم والقضاء الشرعي، بعد ذلك التحق بمدرسة دار العلوم العليا وتخرج فيها عام 1935.
عين مدرسًا بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بدمياط، ثم رقي في وظيفته حتى أصبح مدرسًا في التدريس الثانوي بوزارة التربية والتعليم، ثم تنقل بين عدة مدارس في: بورسعيد والواحات والصعيد، حتى أصبح مفتشًا للتعليم الثانوي بالقاهرة، ثم أحيل إلى التقاعد وهو مراقب للتعليم بمدينة المنصورة.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدة: «انتصار للأدب» - جريدة دمياط - (د. ت) ، وله عدة قصائد مخطوطة.
كتب القصيدة العمودية ملتزمًا وحدتي الوزن والقافية، وجعلها صوتًا معبرًا عن آرائه وغاياته، فجاءت أقرب إلى الشعر الاجتماعي المرتبط بمناسبات مختلفة، فكتب عن عيد الطفولة، وكتب إلى بعض المسؤولين عن التعليم منتقدًا بعض أساليبهم الإدارية، كما كتب يشكو ظلمًا وقع عليه بنقله من مدينة دمياط فعانى الوحشة والغربة، ومجمل شعره متسم بغزارة وتدفق يعكسان تمكنه من أدواته الشعرية وقدرته على تطويع اللغة، كما يعكس طول نفسه الشعري على نحو ما نجد في مطولة تزيد على (120 بيتًا)
كتبها في الوفاء لجامعة عين شمس ولأساتذتها، معرجًا على بعض معاني الحكمة والتحريض على طلب العلم والأخذ بأسبابه ومناهجه، وشعره موسوم بإشراق العبارة وقوة التعبير وجزالة اللغة.
مصادر الدراسة:
-دراسة قدمها الباحث عزت سعدالدين عن المترجم له - 2007.