فهرس الكتاب

الصفحة 7103 من 7933

(1315 - 1378 هـ)

(1897 - 1958 م)

سيرة الشاعر:

** محمود جاد المولى الحسيني.

ولد في قرية بني حسين (محافظة أسيوط - صعيد مصر) - وتوفي فيها.

عاش في مصر واليونان وإيطاليا.

تعلم تعليمًا نظاميًا في كنف أسرة ميسورة الحال، فالتحق بالمدرسة الابتدائية ثم الثانوية، ثم جامعة بيروت العربية، وتخرج فيها (1919) .

عمل معلمًا، ثم عمل بعدة شركات وطنية وأجنبية إلى أن فصل من عمله وسجن، وبعد الإفراج عنه عمل بشركة «أنللي» الإيطالية، ثم سجن بسجن ليمان طرة وقضى فيه اثني عشر عامًا لقتله مديره الأجنبي، حتى أفرج عنه (1946) .

أسهم بجهد فاعل في ثورة سعد زغلول (1919) ، مما أدى إلى سجنه وفصله من عمله.

في سجنه الممتد اثني عشر عامًا صادف في السجن شعراء وأدباء، ورعاه الشاعر عزيز أباظة حين كان محافظًا لأسيوط وكان المترجم له سجينًا بها.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان بعنوان «أنات وخواطر من وراء الرتاج» - مطبعة نهضة مصر بالفجالة - القاهرة 1947.

الأعمال الأخرى:

-له مؤلف باللغة الإنجليزية بعنوان «محمد أعظم رجال التاريخ» - مطبعة نهضة مصر بالفجالة - 1948.

شاعر وجداني، في شعره غزارة، وغلبة نبرة الألم والتأسي وتصوير حاله وآلامه وثقل قيوده، خاصة أنه كتب ديوانه خلف أسوار السجن العالية، كما يتضح من المقدمات النثرية لقصائده. له قصائد في النيل الذي كان يراه من نافذة سجنه الضيقة، وأخرى في المديح النبوي والكشف عن صورة الرسول أمام منكريه من المستشرقين، وثالثة في بيان قدر المرأة ودورها في المجتمع، وله قصائد في رثاء الأهل والأقارب، وأخرى في تصوير مشاهد الحياة والوداع والليل في السجن والتعبير عن أحاسيسه تجاهها.

كما أن له مرثية جد مؤثرة في ولده الطفل الذي مات إبان سجن الأب، تميزت بإيقاع شديد وتكرار لوازم الندب. في شعره تأثر بأمير الشعراء أحمد شوقي واتباع لنهجه الشعري، وهو ما صرح به الشاعر نفسه في أكثر من موضع.

حصل على جائزة محمد حيدر باشا وزير الداخلية (1939) م وعلى جائزة مصلحة السجون (1940) .

مصادر الدراسة:

-محمد حماد الحسيني ومحمد خلف الحسيني: مقدمة نقدية وتعريف بديوان المترجم له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت