فهرس الكتاب

الصفحة 3758 من 7933

(- 1265 هـ)

(- 1848 م)

سيرة الشاعر:

** عبد الرحمن الصفتي الشرقاوي.

قضى حياته في مصر وعكا، وزار الحجاز حاجًا إلى بيت الله الحرام.

تلقى تعليمه في الأزهر، فدرس على أجلة من علمائه.

مارس التدريس بالأزهر، وتخرج على يديه بعض من علمائه مثل: محمد عياد الطنطاوي.

أقام المترجم له مدة في عكا، وعانى الحصار مع أهلها، ذكر هذا في بعض قصائده، ومعروف أن عكا حوصرت أكثر من مرة، حاصرها نابليون، كما حاصرها إبراهيم

باشا.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان مخطوط بعنوان «تلاقي الأرب في مراقي الأدب» .

وقد ذكر الزركلي أن تلميذ المترجم له: محمد عياد الطنطاوي - هو الذي جمعه واختار عنوانه، وأن هذا حدث عام 1258هـ/1842م - أي في حياة المترجم له.

شاعر مناسبات فقيه في الأغراض المألوفة من مديح نبوي ورثاء ووصف ومدح وتأريخ بعض الأحداث، أكثر شعره جاء في الغرض الديني، وقد خمّس بعض القصائد،

تتسم لغته بالسلاسة إذ يميل إلى تخفيف الهمزة، معانيه واضحة، وخياله قليل. نظم القصيدة المطرزة، يبدأ كل بيت من أبياتها بحرف من حروف اسم الممدوح بها، وهي في مدح شيخ الإسلام السيد عبد اللطيف مفتي بيروت.

مصادر الدراسة:

1 -خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.

2 -فهرست دار الكتب المصرية - 3/ 67.

3 -فهرست المخطوطات المصورة - 1/ 439.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت