(1311 - 1379 هـ)
(1893 - 1959 م)
سيرة الشاعر:
** حسين أحمد إدريس شريف.
ولد في قرية أمبركاب (مركز الدر - محافظة أسوان) ، وتوفي في مدينة أسوان.
حفظ القرآن الكريم وتلقى تعليمه الأولي في كُتّاب قريته قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية بالدر ويحصل على شهادتها (1905) .
التحق بمعهد أسوان الديني، ثم قصد القاهرة والتحق بالأزهر وحصل على العالمية (1918) .
عمل مدرسًا وتدرج في وظيفته حتى رُقّي ناظرًا لمدرسة الأمبركاب الابتدائية وظل في عمله حتى أحيل إلى التقاعد (1953) حيث اختير مأذونًا شرعيًا في العام نفسه،
وظل يمارس عمله حتى وفاته.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في مجلة «مصر العليا» ، منها: أمبركاب خلف خزان أسوان - العدد 832/ 2 من أغسطس 1953، وتذكار للشباب الأمباركابي - العدد 833/ 6 من أغسطس 1953، والترحيب بالرئيس محمد نجيب - العدد 849/ 14 من فبراير 1954، وبشرى الصائمين وحكم المفطرين - العدد 874/ 6 من يونيو 1954.
شاعر مناسبات، ارتبطت تجربته بمناسبات بيئته المحلية من تهنئة واستقبال ومناسبات دينية، والوعظ والإرشاد وبث الحماسة في نفوس أبناء بلدته، معتمدًا الإطار العمودي والحفاظ على القافية الموحدة واللغة ذات الطابع التراثي والأسلوب الأقرب إلى المباشرة منه إلى المجاز. في قصائده يتحدث باسم أهل النوبة ويعلي من شأن تضحيتهم بالمدن والقرى التي أغرقها إنشاء سد أسوان، ويبدي تخوفه من إجهاز السد العالي على بقيتها، فيسأل أولي الأمر إطالة التفكير وإنصاف أهل النوبة.
مصادر الدراسة:
1 -مقابلة أجراها الباحث محمد بسطاوي مع نجل المترجم له - السيل الريفي (أسوان) - 2005.
2 -الدوريات: أعداد متفرقة من مجلة مصر العليا - خمسينيات القرن العشرين.