فهرس الكتاب
(1331 - 1420 هـ)
(1912 - 1999 م)
سيرة الشاعر:
** وليم نجيب صعب.
ولد في بلدة تحويطة الغدير (بيروت - لبنان) ، وتوفي في بلدة الشويفات.
قضى حياته في لبنان والأرجنتين والبرازيل وفرنسا وإفريقية.
تلقى تعليمه الابتدائي في قريته تحويطة الغدير، ثم تلقى علوم العربية عن المعلم جرجس الكفوري، ثم انتقل إلى مدرسة الحكمة في بيروت فحصل على
دبلوم المحاسبة عام 1928.
عمل مديرًا للمدرسة الأرثوذكسية بالشويفات لمدة عامين (1930 - 191) ، ثم عمل مدرسًا في كثير من مدارس مدن لبنان وقراها بدءًا من عام 1935، فمديرًا للقسم
الشعبي في الإذاعة اللبنانية منذ عام 1960 ولمدة ثمانية أعوام، كما أصدر عدة مجلات منها: بلبل الأرز (1935) - أمير الزجل (1943) - البيدر (1952) .
كان عضوًا في جماعة «عصبة الشعر القومي في البرازيل» ، كما كان عضوًا مؤسسًا في جمعية إمارة الزجل في بيروت.
كان له نشاط ثقافي في التقريب بين الفصحى والعامية فدعا إلى مؤتمر الزجل العربي، كما كان له نشاط سياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي.
هاجر إلى أمريكا اللاتينية، وبعض مستعمرات إفريقية - وفرنسا، ما بين عامي 1946 و1950 ثم عاد إلى لبنان.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان «الديوان» - دار النهار - بيروت 2001، وله ثلاث ملاحم شعرية تضم كل منها خمسة عشر نشيدًا (وهي مثبتة في الديوان) : ملحمة أبي- ملحمة أمي - الملحمة اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
-له رواية زجلية ذات خمسة فصول بعنوان: «الأجنحة المتكسرة» (العنوان مقتبس عن جبران خليل جبران) ، وله عدة روايات زجلية تمثيلية منها: «علي الأسعد - يوسف كرم - استقلال سورية - فجر الاستقلال - عمر بن الخطاب - ابن الغني)، وله سيرة ذاتية بعنوان «حكاية قرن» .
نظم على البناء العمودي وجدد في أغراضه ونوع في قوافيه، يغلب على قصائده الحس الوعظي والإرشادي، عارض بعض القصائد، ومال إلى استنطاق الحيوانات
والنباتات وصاغ الحكمة على ألسنتها، كما مال إلى الحس القومي العربي ودعا لوحدة العرب ضد المستعمر ووحدة المسيحيين والمسلمين، كما عني بوصف الطبيعة ورثاء الأصدقاء، لغته تجمع بين خصائص الفصحى والعامية وإن كتب بعض قصائده بالفصحى الخالصة، معانيه واضحة، وأسلوبه متين وبلاغته قديمة.
أقيم له حفل تكريمي في مدينة بروكلن (الولايات المتحدة الأمريكية) عام 1947.
مصادر الدراسة:
-لقاء الباحثة إنعام عيسى مع أسرة المترجم له - بيروت 2004.