فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 7933

(1285 - 1351 هـ)

(1868 - 1932 م)

سيرة الشاعر:

** أحمد شوقي علي شوقي.

ولد بحي شعبي بالقاهرة، وتوفي في قصره على شاطئ النيل (جهة الجيزة) المسمى: كرمة ابن هانئ.

عاش في القاهرة، وذهب إلى مونبيليه وباريس لطلب العلم، ونفاه الإنجليز إلى برشلونة (إسبانيا) خمس سنوات.

بعد مكتب الشيخ صالح، والمدرسة الابتدائية والثانوية التحق بمدرسة الحقوق فدرس عامين، ثم تحول إلى قسم الترجمة بالمدرسة ذاتها عامين آخرين. أرسله الخديو توفيق إلى فرنسا ليدرس القانون والآداب، ليعود بعد ثلاث سنوات ويأخذ موقعه في الحاشية، والعمل في القصر. نفي عن وطنه مع إعلان الحرب الأولى (1914) وخلع الخديو عباس حلمي، وظل في المنفى حتى (1920) ونجاح ثورة (1919) في مصر.

توثقت صلته بسعد زغلول، فرشحه عضوًا بمجلس الشيوخ عن دائرة «سيناء» .

رأس جماعة أبولو عند إنشائها.

في عام 1894 مثَّل مصر في المؤتمر الشرقي الدولي الذي انعقد في «جنيف» ، وهناك ألقى مطولته التاريخية «كبار الحوادث في وادي النيل» التي يفتتح بها ديوانه.

لايعد «الأسبق» ، ولكنه «الأنضج» في كتابة «القصص على لسان الحيوان» منظومة لأهداف تربية الناشئة، وقد بدأ هذ العمل وهو لايزال في باريس، متأثرًا بالشاعر الفرنسي «لافنتين» .

ولا يعد الأسبق إلى كتابة المسرحية الشعرية، ولكن مسرحياته الشعرية لا تزال في مقدمة هذا الفن، وتعد المؤسِّسة له في الأدب العربي الحديث.

الإنتاج الشعري:

-دواوينه: «الشوقيات» في صورته المكتملة من أربعة أجزاء، وقد طبع عدة طبعات تتفاوت بتاريخ ظهور كل جزء، وطبع الجزء الأول من الشوقيات عام (1900) مع مقدمة بقلم الشاعر نفسه - أعيد طبعه مع المقدمة (1911) ثم حذفت المقدمة وأخذت مكانها مقدمة بقلم محمد حسين هيكل وطبع مجددًا، معدّلًا (أزيلت منه قصص الأطفال عام(1926) واستقرت للجزء الأول هذه الصورة، وصدر الجزء الثاني من الشوقيات عام 1930، وصدر الجزء الثالث عام 1936 - أي بعد رحيل الشاعر، وهو مختص بقصائد الرثاء، وصدر الجزء الرابع عام 1943 - جمع مادته الباحث: محمد سعيد العريان، من بعض القصائد التي لم تضمها الأجزاء السابقة، وقصص الأطفال المنظومة، وقد بلغت (65) قصة، وهذا التشكيل هو الذي تجري إعادة طبعه عادة، فيما عدا محاولة أحمد محمد الحوفي، الذي نشر ديوان شوقي في تبويب مختلف، وتوثيق، في جزأين: دار نهضة مصر. القاهرة، و «الشوقيات المجهولة» - جمعها محمد صبري «السربوني» في جزأين = 5000 بيت تقريبًا، مما ندَّ عن شوقي أو أغفله، وفي هذا الكتاب نصُّ مقدمة شوقي الأولى، الملغاة. مطبعة دار الكتب المصرية 1961، 1962، ودار المسيرة: بيروت 1979، وأرجوزة «دول العرب وعظماء الإسلام» نشرت عام 1933 بعد وفاته، والموسوعة الشوقية: صدرت في تسعة مجلدات ضمت أعمال شوقي الشعرية والنثرية جمعها ورتبها وشرحها إبراهيم الآبياري - دار الكتاب العربي - بيروت 1994 - 1995.

أصدر المجلس الأعلى للثقافة - القاهرة 2007 - طبعة جديدة من ديوانه في العيد الماسي لرحيلة.

الأعمال الأخرى:

-أولًا: له سبع مسرحيات شعرية، جميعها نشرت وتكرر نشرها: 1 - علي بك الكبير (أو: فيما هي دولة المماليك) 1893 - ثم عدلها الشاعر وأعاد نشرها 1932، 2 - مصرع كليوباترا 1929، 3 - قمبيز 1931، 4 - مجنون ليلى 1931، 5 - عنترة 1932، 6 - الست هدى 1933 (بعد وفاته) ، 7 - أميرة الأندلس 1932، والمسرحيات الخمس الأولى تراجيدية (مأساوية) والمسرحية السادسة ملهاة كوميدية وجميعها شعرية. المسرحية السابعة نثرية، وقد كشف محمد صبري عن مسرحية ثامنة بعنوان (البخيلة) أورد قطعًا منها في كتابه، ونشرتها مجلة الدوحة (القطرية) كاملة، عام1981، ثانيًا: له روايات: عذراء الهند 1897، لادياس، أو آخر الفراعنة 1899، دل وتيمان 1899، شيطان بنتاؤور 1901 - 1902، ورقة الآس 1932. ثالثًا: له كتاب: «أسواق الذهب» وهو خواطر وأفكار من النثر المسجوع - الهلال 1932.

في العيد الماسي (75 عامًا) على رحيل شوقي) أصدر المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة: مجموعة مسرحيات شوقي (في مجلد واحد) بتقديم عز الدين إسماعيل، والأعمال النثرية (في مجلد واحد) بتقديم أحمد درويش، وشوقي وحافظ في مرآة النقد (في ثلاث مجلدات) إعداد وتقديم محمد عبد المطلب - القاهرة 2007.

منح رتبة البكوية: «بك» .

منحته الأمة العربية لقب: «أمير الشعراء» في الحفل الذي أقيم لتكريمه عام 1927 بالقاهرة.

صدرت بالمناسبة أعداد خاصة من مجلة «السياسة الأسبوعية» ومجلة «أبولو» .

احتفل به المجلس الأعلى للفنون والآداب، بالقاهرة (1960) .

أصدرت دورية «فصول» عددين بعنوان «شوقي وحافظ» 1982، 1983 بمناسبة مرور نصف قرن على وفاتهما - ومجلة الهلال بالمناسبة ذاتها - عدد أكتوبر 1982.

يعد شوقي رأس المدرسة الإحيائية، في الشعر العربي الحديث، وهو الاتجاه الذي مهد له وأسسه محمود سامي البارودي، كما يعد أهم محور أَثار حركة نقدية في القرن العشرين.

مصادر الدراسة:

1 -حسين شوقي: أبي شوقي - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة (د. ت) .

2 -سعاد عبد الوهاب: شوقي في عيون معاصريه - مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري - الكويت 2006

2 -شكيب أرسلان: شوقي، أو صداقة أربعين سنة - مطبعة عيسى البابي الحلبي - القاهرة 1936.

3 -شوقي ضيف: شوقي شاعر العصر الحديث - دار المعارف. القاهرة 1953.

4 -عباس محمود العقاد: شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي - مطبعة حجازي - القاهرة 1937.

5 -الأعداد الخاصة من الدوريات المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت