(1339 - 1409 هـ)
(1920 - 1988 م)
سيرة الشاعر:
ولد في قرية طعمة (مركز البداري - محافظة أسيوط بصعيد مصر) ، وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر واليمن والعراق وسلطنة عُمان.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم التحق بالمعهد الديني في مدينة طهطا، وانتقل إلى القاهرة ملتحقًا بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، وتخرج فيها من قسم الدعوة والإرشاد.
عمل خطيبًا في مدينة نجع حمادي (محافظة قنا) مدة خمس سنوات، ثم انتقل إلى القاهرة إمامًا وخطيبًا لمسجد السلطان أبي العلا، ثم مفتشًا للوعظ بالقاهرة، ومديرًا للمكتب الفني بالأزهر.
تولى الإشراف على مجلة نور الإسلام.
سافر إلى اليمن (1962) مبعوثًا عن الأزهر.
كان عضو لجنة الفتوى بالأزهر، وعضو لجنة المصالحات وتقدير الديات بمحافظة أسيوط.
أثناء دراسته الجامعية أصدر مجلة النهار (1951) ، وظلت تصدر حتى تخرجه.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في عدد من الصحف والمجلات منها: «قصيدة من الشعر الفكاهي» - مجلة النهار - يناير 1953. و «الله أكبر يا عُمان» - مجلة رسالة المسجد، وله ديوان مخطوط في حوزة أسرته.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المؤلفات ذات الطابع الديني والتاريخي، منها: «الخطب المنبرية» - «المكتبة المحمودية - 1965، و «نساء النبي » - دار الجيل - بيروت 1991، و «أبطال من العرب» - المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - القاهرة، و «سلمان الفارسي» (نشر مسلسلاً في مجلة نور الإسلام) ، وله مقالة: «أين الأزهر؟ صرخة من طالب» - مجلة النهار، وله عدد من الأعمال المخطوطة، منها: زين العابدين بن الحسين بن علي، وفي ظلال الإسلام، والزوجات الخمس (رواية) .
شاعر تقوم تجربته الشعرية على النظم في موضوعات ذات طابع ديني، ومناسبات من أهمها: الرثاء والتهنئة والشوق لوطنه وشكوى الزمن وظلمه، وفي الشكوى
يتجلى حسه النقدي الساخر، ونزعته النقدية والإصلاحية المعبرة عن وعيه، وكلها تعكس ثقافته الدينية وارتباطه بقضايا مجتمعه، معتمدًا لغة سهلة ميسرة، هي إلى التصريح والمباشرة أقرب منها إلى المجاز والغموض.
مصادر الدراسة:
1 -مقابلة أجراها الباحث طارق الأمين مع أسرة المترجم له - القاهرة 2003.
2 -الدوريات: مجلة النهار - السنة الأولى - 1953.