(1316 - 1389 هـ)
(1898 - 1969 م)
سيرة الشاعر:
ولد في مدينة فاقوس (محافظة الشرقية - مصر) ، وتوفي في مدينة الإسكندرية.
عاش في مصر والسودان.
حفظ القرآن الكريم في الكتاب وهو في سن السابعة بمسقط رأسه، ثم انتقل به والده إلى مدينة السويس، فالتحق بإحدى مدارسها الابتدائية ليكمل تعليمه،
وبعدها التحق بالأزهر لمدة عامين، ثم حاول الانتساب إلى المدرسة الحربية المصرية فلم يوفق فالتحق بالمدرسة الحربية في السودان، غير أنه فصل منها بعد مدة من الدراسة لما كان يبثه من أفكار ضد سيطرة الإنجليز، فعاد إلى مصر والتحق بمدرسة المعلمين العامة بمدينة الزقازيق، وتخرج فيها.
عمل معلمًا في مدارس مدينة السويس قرابة أربع سنوات، ثم اتجه إلى الصحافة والأدب، فتم تعيينه وكيلاً مكاتبًا لمجلة المقطم بمدينة السويس. بعد مدة استقل بنفسه فأصدر جريدة الثغر الشرقي في السويس (17من أغسطس 1924) ، ثم اعتقل وأغلقت صحيفته، وبعد الإفراج عنه عاد يزاول مهنة التدريس بمدارس التعليم الحر، ثم نقل إلى ديوان عام وزارة المعارف (التربية والتعليم) مفتشًا للأناشيد بمناطق الوجه البحري والإسكندرية (1945) وظل بها حتى التقاعد.
الإنتاج الشعري:
-نشر له: «ديوان محمد فضل إسماعيل، شاعر السويس» - إعداد أحمد مصطفى حافظ - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1972، وله قصائد في كتاب «ديوان الإسكندرية» ، وأخرى في كتب ودوريات مختلفة، منها: قصيدة «عيد الشعب» - في كتاب مجموعة خطب سعد باشا زغلول وتهاني الشعراء
بمقدمه من المنفى الأخير - جمع محمود فؤاد - مطبعة المقتطف والمقطم - القاهرة 1924، و «في رثاء سعد زغلول» - في كتاب دموع الشعراء على سعد - جمع عويس عثمان - مطبعة الأمانة - مصر 1928، و «ثورة صنعت جيلاً» - في إصدار مهرجان الشعر الرابع بالإسكندرية - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1962، ودور المرأة العربية» - في تقويم الشعر السادس - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1964، وقصيدة «السودان في عدسة المصور» - ديوان النيل - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1980، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، وبخاصة الأهرام، والمحروسة، ومصر، والبلاغ، والبلاغ الأسبوعي، ووادي النيل، والجهاد، والسياسة، والمقطم.
الأعمال الأخرى:
-له مسرحية شعرية تصور كفاح شعب مصر ضد المستعمر بعنوان «مصر الحرة بنت الثورة» ، وله ترجمة لنماذج من الشعر والنثر العالمي إلى العربية، منها: «صلاة لطفل لم يولد بعد» - للشاعر الإنجليزي لويس ماكنيس، و «سر قلب» - للشاعر الفرنسي فيلكس أرفيه، و «الزهور» - للكاتبة القصصية الإنجليزية ماري كوريللي.
شاعر ملتزم، يمكن تصنيف ديوانه إلى اتجاهات مختلفة؛ يضم كل اتجاه منها مجموعة من القصائد التي تتفق موضوعيًا، وأولها الاتجاه الديني، والتوجه إلى الله بالشكوى والدعاء، والاستجارة به، ومديح رسوله الكريم، ووصف شمائله، والاقتداء بهديه. وثانيها يتمثل في الاتجاه الاجتماعي، ويضم رثاؤه رموز الفكر والأدب والوطنية في عصره، والإخوانيات، والمشاركة في المناسبات المختلفة، ووصف مشاهد الحياة في السودان، وتقديم التحايا للوفود والبعثات. وثالث الاتجاهات يتمثل في الوطنيات؛ من
تعبير عن قضية السودان وعلاقته بمصر، وأحداث السويس، والأناشيد القومية، وأحداث الإسكندرية الوطنية، وحبّه لأرض الكنانة مصر. ويأتي اتجاه أخير يضم الوجدانيات
والموضوعات الشخصية للشاعر، وتنتظم فيها قصائده في التعبير عن الحب، والغزل، والتهكم، والتعبير عن نفسه ومواقفه من الحياة.
حصل على جائزة أحمد زكي باشا (1918) في مسابقة أجريت لمن يأتي على وصف قناة السويس فيما لا يزيد عن خمسة وعشرين بيتًا. وحصل على الجائزة الثالثة في
النشيد القومي (1936) ، والجائزة الأولى عن نشيد السويس القومي. أطلق عليه لقب شاعر السويس.
مصادر الدراسة:
1 -أحمد مصطفى حافظ: شعراء ودواوين - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1990.
2 -جليلة رضا: وقفة مع الشعر والشعراء - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1987.
3 -الدوريات: صالح جودت - لا تهملوا أدب البحر - مجلة المصور - القاهرة - 3 من مارس 1961.
مراجع للاستزادة:
1 -أحمد مصطفى حافظ: شعراء معاصرون - المكتبة الثقافية (ع 373) - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1983.
2 -ديوان النيل - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1980.
3 -عويس عثمان: دموع الشعراء على سعد زغلول - جمع عويس عثمان - مطبعة الأمانة - مصر 1928.