(1353 - 1423 هـ)
(1934 - 2002 م)
سيرة الشاعر:
** عمر دياب عثمان العرابي.
ولد في مدينة قويسنا (محافظة المنوفية - مصر) ، وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، والكويت.
أتم تعليمه قبل الجامعي، ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، وتخرج فيها عام 1956، وكان قد تعلم العروض والقوافي على يد والده.
عمل منذ عام 1961 في وزارة الشؤون الاجتماعية بدولة الكويت، ثم في وزارة الصحة فالموانئ والمالية والنفط في الدولة نفسها، ثم انتدب مع بعض المسؤولين لوضع القانون الرياضي بالكويت، وفي عام 1997 عاد إلى مصر.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدة القبس (الكويت) عددًا من القصائد، وله العديد من القصائد المخطوطة.
شاعر ذاتي وجداني، أوقف جل شعره للتعبير عن علاقته بالمرأة، تلك العلاقة التي تراوحت ما بين الصد والرد، والوصال والهجر، وامتزجت بها عذابات الحلم بآلام الرغبة في التحقق مع من يحب. بشعره نزعة حسية، وله شعر في العتاب. يبدو تأثره البالغ بقصيدة قارئة الفنجان لنزار قباني، وكتب معبرًا عن رغبته في قرع باب التوبة ونشدان الغفران خاصة ما كان منه في قصيدته المطولة التي كتبها على لسان ساقطة، وكتب في التذكر والحنين. كتب الشعر باتجاهيه الذي يلتزم الوزن والقافية، وشعر التفعيلة مع استثماره لتقنية السرد الشعري.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث هشام عطية مع نجل المترجم له - القاهرة 2004.