(1336 - 1411 هـ)
(1917 - 1990 م)
سيرة الشاعر:
** محمد عبده عبد الصبور جبير الأنصاري الخزرجي.
ولد في مدينة إسنا (محافظة قنا - جنوبي مصر) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر والمملكة العربية السعودية معارًا.
حفظ القرآن الكريم، ثم قصد القاهرة فالتحق بالأزهر، حيث نال إجازة العالمية في الوعظ والتدريس من كلية أصول الدين، كما درس المذهب المالكي، والمذهب الحنبلي أثناء إعارته بالمملكة العربية السعودية.
عمل مدرسًا بمعهد قنا الديني، ثم أصبح شيخًا لمعهد أسوان، ثم انتقل إلى معهد إسنا الديني، ثم قصد المملكة العربية السعودية معارًا، وقضى فيها ست سنوات.
كان عضو الطريقة التجانية الصوفية.
أسس القسم الثانوي بمعهد إسنا الأزهري، كما أسس قافلة النور بها.
نشط في مجالي الدعوة الدينية والإصلاح الاجتماعي، فكان يخطب ويلقي الدروس في مساجد إسنا وأسوان، وكان مرجعًا للناس في مسائل الفتوى والشريعة، كما قام بتفسير القرآن الكريم حتى سورة طه.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدة بعنوان: «تحية أقصى الصعيد لجلالة مليكنا المفدى فاروق الأول» ، نشرت في جريدة الصعيد الأقصى - 1/ 1/1937، وأخرى في تهنئة شيخ الأزهر (مصطفى عبد الرازق) - نشرت في جريدة البلاغ المصرية - القاهرة - 29/ 12/1945، وله ديوان مخطوط بعنوان: «نفحات عطرية» .
الأعمال الأخرى:
-له مطارحات ومشاركات كان ينشرها في جريدة البلاغ المصرية، كما نشر عدة مقالات بجرائد المملكة العربية السعودية خلال فترة إعارته إليها.
شاعر المناسبات الاجتماعية والدينية والوطنية، فقد مدح كلاً من الملك فاروق، وبالغ في مدحه، وشيخ الأزهر وهنأه بالمنصب، وله قصائد في المديح النبوي، وفي
الوطنيات، تتجلى فيها معاني الفخر بالأمجاد السالفة. ونزع إلى تتبع المعاني الدينية السامية من خلال حرصه على وصف المناسبات الدينية، في إفادات واضحة من ألفاظ ومعاني القرآن الكريم ومن معجم شعر المديح النبوي، إذ كان يحرص في قصائده على المقدمات الغزلية، فتزخر قصائده بالصور والأخيلة والمحسنات البديعية، لغته سلسة، ومعانيه واضحة، وخياله تقليدي جزئي إلا قليلاً من الصور الكلية.
مصادر الدراسة:
1 -أبومفضل محمد الأصفوني: إسنا بين الماضي والحاضر - 1994.
2 -لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع أفراد من أسرة المترجم له - إسنا 2004.