فهرس الكتاب

الصفحة 3490 من 7933

عباس صَلْ

(1327 - 1411 هـ)

(1909 - 1990 م)

سيرة الشاعر:

** عباس بن عباس مَيُرُ صَلْ.

ولد في قرية أَنْكِيكْ (القريبة من سَكَلْ) ، وتوفي في سَكَلْ (السنغالية) .

قضى عمره بالسنغال.

ينتمي إلى أسرة ذات مكانة في الثقافة العربية الإسلامية، وفي العقيدة الصوفية، وقد تلقى تعليمه المبكر على يد والده متأثرًا بهذين الحدين، ثم اتصلت دروسه في القرآن الكريم خلال تلمذته على الشيخ سَرِنْجَ عليّ، ثم اتسع في طلب العلم على يد الشيخ سَرْنج عمر جوب، كما لازم الشيخ علي صمب، وهكذا درس النحو والمقامات والمنطق والعروض والفقه والتفسير والحديث.

أسس قريتين تعهد فلاحتهما: تابا (أسسها 1950) وقاهرة (أسسها 1968م) وقد ازدهرَتا بزراعة الفول السوداني والحبوب.

كان من أهم مؤسسي «المعهد الإسلامي الأعلى» بمدينة لوقا (السنغالية) - (معهد الحنفي) وهو من أهم مؤسسات التعليم الإسلامي بإفريقيا الغربية.

كما بنى جامعًا في مدينة سان لويس - وعددًا من المدارس الإسلامية.

كان إلى جانب اهتمامه بالأرض وزراعتها في قريتيه يهتم بالتأليف الأدبي والفكري، كما كان يرعى الناشئة بالتعليم المنهجي في السنغال.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان مخطوط في المديح النبوي، يحمل ثلاثة عناوين:

فتح القدير بتيسير العسير في مدح البشير النذير - عين الوصول إلى حقيقة السول في مدح الرسول - إفاضة الحق لإفادة الخلق في مدح الحق بالحق - مكتبة الدراسات الإسلامية - إيفان - دكار، وله دواوين ثلاثة مخطوطة في المديح النبوي أيضًا، بعنوان: ريّ الظمآن في مدح سيد الأكوان - وجواهر البديع في مدح الحبيب الصفي - ونهاية الأماني في مدح النبي العدناني، وله مطولة سماها: مهر الحور العين في مدح قائد الغر المحجلين - صلى الله عليه وسلم - مكتبة الدراسات الإسلامية - إيفان - دكار.

الأعمال الأخرى:

-ألف كتاب «كفاية الطلاب» عام 1938 - وهو في التربية، وله عدة مؤلفات إسلامية.

يصلح ديوانه «فتح القدير بتيسير العسير .. » مؤشرًا على عنايته بالشكل، فقصائد الديوان تبدأ كل قصيدة منها بحرف من حروف المعجم على ترتيبها

الهجائي، ويسرف في إلزام القصيدة مالا يلزم بأن يكون هذا الحرف نفسه مبتدأ الشطر الأول، ثم مبتدأ وقافية للشطر الثاني .. وبهذا تجاوز جهد أبي العلاء المعري في «اللزوميات» وكذلك بذل جهدًا في تنويعات الإيقاع على النحو الذي ارتضاه المعري، بما يؤدي إلى تعثر المعنى وإرهاق الفكر، على أن قصائده التي تخلص فيها من هذا المنحى جاءت أقرب إلى الفن في توظيفها للإيقاع الخارجي.

مصادر الدراسة:

1 -عامر صمب: الأدب السنغالي العربي - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1978

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت