فهرس الكتاب

الصفحة 6801 من 7933

(1335 - 1400 هـ)

(1916 - 1979 م)

سيرة الشاعر:

** محمد محمد علي قرنة.

ولد في بلدة شطورة (محافظة سوهاج - بصعيد مصر) ، وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر.

حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية صغيراً، ثم حصل على ابتدائية المعاهد الدينية (الأزهر) عام 1930، ثم التحق بمدرسة دار العلوم القسم الثانوي فالعالي حتى تخرج فيها عام 1939 محرزًا شهادتها العالية.

عمل مدرسًا في «سمالوط» حتى عام 1944، ثم في أسيوط، فالقاهرة، وظل يتدرج في وظائفه حتى أصبح مديرًا عامًا لإدارة التعليم الابتدائي في وزارة التربية

والتعليم.

مثل محافظته في العديد من المؤتمرات؛ كان أهمها مهرجان الشعر الرابع الذي أقيم في الإسكندرية عام 1962.كما كانت له صلات مع عدد من رجالات الشعر والأدب على زمانه من أمثال أحمد مخيمر، وطاهر أبوفاشا، وعباس محمود العقاد الذي كان من أوفى مريديه.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان عنوانه «في تيه الحياة» جمع ودراسة: علي الخطيب - دار التضامن - القاهرة 1985، (للديوان طبعة سابقة أصدرها المترجَم له على نفقته وهو طالب في العشرين من عمره - ثم أضاف إليه جامعه وقدم له ونشره بعد رحيل الشاعر) ، وأورد له كتاب «مهرجان الشعر الرابع بالإسكندرية 1962» قصيدة واحدة بعنوان: «أمس واليوم» ، وله ديوانان مخطوطان: «الحصاد» ، «في الصحراء» - (مفقود) ، وسلمى: مسرحية شعرية تتخذ من حرب السويس (1956) موضوعًا لها.

الأعمال الأخرى:

-من أعماله: ابن البلد - رواية تاريخية مصرية - مخطوطة، و له عدد من المقالات والأبحاث، منها: - «ثورة العقاد الأدبية» - كتاب العقاد دراسة وتحية - مكتبة الأنجلو المصرية - 1962، «في ذكرى الشاعر أحمد مخيمر» - مجلة الرائد - السنة الرابعة والعشرون - العدد الثاني - يونيو 1979، إلى جانب ترجمته «للسادهانا» أو «كنه الحياة» لفيلسوف الهند طاغور - دار الكتاب العربي، و له تحقيقات لمؤلفات تراثية، منها: «نثر الدر للوزير الكاتب أبي سعد منصور بن الحسين الآبي» ، وقد صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في أربعة أجزاء - أعوام 1980، 1981، 1984، 1985. «ربيع الأبرار وفصوص الأخبار» للزمخشري، وهو أربعة أجزاء، صدر الجزء الثاني عن دار الكتب والوثائق - القاهرة 2001، وما تزال الأجزاء الثلاثة المتبقية في حوزة أسرته، «المحمدون من الشعراء» ، وقد صدرت له طبعة أخرى في دمشق.

شاعر ذاتي وجداني، متأمل في مفردات الطبيعة، وفي بديع صنع الله في هذا الكون. ينحاز للكادحين من العمال والفلاحين، وله شعر في نبذ كبر النفس، يميل

إلى الحكمة والاعتبار، وتذكر الموت. يشكو الوحدة، ويعذبه الحنين، يبدو تأثره بمدرسة الديوان في إعلائه من جانب الفكر، وسعيه إلى نشدان المثال، ومقاربة الكمال. معتزّ بنفسه، يرى في فنه باعثًا للخلود، وإن فني الجسد. وله شعر وطني، كما كتب في الرثاء، يميل إلى التجريد، واستخدام الرمز، ويحتكم أحيانًا لتقنية الحوار. تتجه لغته إلى اليسر، مع تغليب جانب الفكر، وخياله ينحو إلى الجدة.

مصادر الدراسة:

1 -محمد عبد الجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف - القاهرة 1952.

2 -الدوريات: محمد عبيد: محمد قرنة الشاعر الإنسان - مجلة المؤتمر الأدبي لإقليم وسط وجنوب الصعيد 17/ 5/2000.

3 -لقاءات أجراها الباحث عزت سعدالدين مع أسرة المترجَم له - القاهرة 3200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت