(1336 - 1410 هـ)
(1917 - 1989 م)
سيرة الشاعر:
** علي أحمد بيومي إبراهيم.
ولد في قرية صندفا الفار (مركز بني مزار - محافظة المنيا - صعيد مصر) - وتوفي في مدينة المنيا.
عاش في مصر وليبيا والسعودية.
حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، ثم حصل على الشهادة الثانوية والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة الآن) ليحصل على ليسانس الآداب (1941) .
حصل على دبلوم معهد التربية العالي (1942) ، وعلى درجة الماجستير في التاريخ (1946) وموضوعها «قيام الدولة الأيوبية في مصر» .
عمل معلمًا في عدد من المدن المصرية، والعربية، حيث قضى عامًا في المملكة السعودية (1947) وعامين في ليبيا (1954 - 1955) .
عين رئيسًا لقسم التدريب بمديرية التربية والتعليم بالمنيا (1957) ، وانتخب نقيبًا للمعلمين بها (1958) ، ثم شغل منصب رئيس مركز مدينة سمالوط حتى تقاعده
(1977) ، عمل بعدها خطيبًا لمسجد نقابة المعلمين بالمنيا (1977 - 1989) .
كان عضو رابطة الأدب الحديث، وعضو نادي الأدب في القاهرة، وعضو ندوة شعراء العروبة، وعضو جماعة أبولو الأدبية، وعضوًا بارزًا بالاتحاد القومي ثم الاتحاد الاشتراكي.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان: «مع الأيام» - مطبعة صادق الجديدة - المنيا - ط1 - 1963 (وللديوان طبعة ثانية 1966، وثالثة مزيدة ومنقحة 1970 صدرتا من المطبعة نفسها) ، وله عدد من الأغاني والأناشيد الوطنية بثتها الإذاعة المصرية.
الأعمال الأخرى:
-من أعماله: «قيام الدولة الأيوبية في مصر» - دار الفكر - القاهرة 1951. «أضواء على تاريخ المنيا» - دار الكفاح الجديد - المنيا 1964. «صور تاريخية» - مطبعة صادق - المنيا 1965.
نال جوائز من محافظة المنيا (1956) ، ومن نقابة المعلمين، ومن الاتحاد القومي.
حصل على لقب المعلم المثالي على مستوى الجمهورية (1987) .
شاعر رومانسي الطابع، نهج منهج القصيدة الرومانسية من انشغال بالنفس الإنسانية، وتوظيف الطبيعة للتعبير عن رؤية الكون والوجود، والتوحد بآلام الإنسان، ينظم الموزون المقفى ولكنه يميل إلى تنويع القوافي، تتجلى صور الريف وآلام الكادحين في قصائده، كما تدل مراثيه في شعراء عصره على نزوعه الفني وتصوره للشعر.
في صياغته اهتمام بالإيقاع الداخلي في البيت الشعري.
مصادر الدراسة:
1 -الدوريات:
-سامية سعيد: حوار مع الشاعر علي أحمد بيومي - جريدة الأخبار - القاهرة 1985.
-سليمان شفيق: جريدة الأهالي - القاهرة - سبتمبر 1989.