فهرس الكتاب

الصفحة 3291 من 7933

(1342 - 1420 هـ)

(1923 - 1999 م)

سيرة الشاعر:

** عادل عبد المهدي الشمايلة.

ولد في مدينة الكرك، وتوفي في عمان.

عاش في الأردن ولبنان وإيران وفلسطين ومصر والإمارات العربية المتحدة.

تلقى تعليمه الابتدائي في التراسنطة بالقدس، وحصل على شهادة الدراسة الوطنية عام 1939، أما دراسته العليا فكانت في الجامعة الأمريكية ببيروت حيث تخصص في العلوم السياسية والاقتصاد.

عمل مراقبًا لدائرة الاستيراد والتصدير، وعمل موظفًا في التشريفات الملكية، ومديرًا للمراسم في وزارة الخارجية (1948) ، وقائمًا بالأعمال في طهران، وعمل متصرفًا في لواءي القدس ونابلس (1960) ، وفي عام 1962 عمل وكيلًا لوزارة الخارجية، وعمل محافظًا للعاصمة عام 1963، ثم اختير وزيرًا للاقتصاد الوطني، وفي عام 1967 عمل سفيرًا في مصر، وعمل نائبًا لرئيس مجلس الإعمار، كما عمل سفيرًا في الإمارات العربية المتحدة حتى تقاعد في عام 1973.

كان مقربًا من مجالس الملك عبد الله بن الحسين، وقد عرف بتواضعه الجم وحلمه وسماحة نفسه مما أكسبه رصيدًا وافرًا من حب الناس وتقديرهم.

الإنتاج الشعري:

-نشرت له جريدة الجزيرة الأردنية عددًا من القصائد منها: «شكاة حياة الحزين» - عمان 19/ 5/1945، و «ذكرى» - عمان 19/ 10/1945، و «شاعر عقه الوجود» - عمان 25/ 5/1947، وله الأعمال الشعرية - مخطوط، وسجالات شعرية مع الملك المؤسس - مخطوط.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات المخطوطة منها: السيرة السياسية، ومواقف وطنية.

ما أتيح من شعره تغلفه نزعة تشاؤمية تستدعي أجواء أبي العلاء المعري. يميل إلى الشكوى والعتاب، وله شعر في الفخر بكونه شاعرًا يسعى إلى مقاربة المثال، وكتب في التذكر والحنين. بشعره مس من الحزن الذي يسفر عن عذابات وجودية مصيرية، كما كتب في الوصف واستحضار الصورة، إلى جانب شعر له يعالج فيه همومًا ذاتية وجدانية. لغته ثرية متدفقة وخياله فسيح. التزم الوزن والقافية فيما أتيح لنا من شعره.

مصادر الدراسة:

1 -أسامة شهاب: صحيفة الجزيرة الأردنية - دورها في الحركة الأردنية - وزارة الثقافة - عمان 1988.

2 -حسن عثمان وحامد الشوبكي: رجالات مع الملك عبد الله مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية - وزارة الثقافة - 1995.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت