فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 7933

(1335 - 1417 هـ)

(1916 - 1996 م)

سيرة الشاعر:

** أحمد عثمان خليل المراغي.

ولد في بلدة المراغة - (محافظة سوهاج - صعيد مصر) وفيها توفي.

عاش في مصر.

تعلم بمدارس المعارف حتى حصل على البكالوريا (الثانوية العامة) ثم توقف عن التعليم، مثقفًا ذاته بذاته.

عمل مدرسًا، ثم موظفًا بالمجمع اللغوي بالقاهرة، وآثر الخروج إلى المعاش قبل موعده، فعاد إلى المراغة.

كان عضو اتحاد الكتاب بمصر، ورئيس نادي الأدب بقصر ثقافة سوهاج.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان مخطوط، بحوزة نجله المقيم بقريته"المراغة"، أما قصائده المنشورة فقد حملتها صحف عصره، مثل مجلتي: منبر الشرق، ومنبر الإسلام.

الجانب الديني هو الإطار الشامل الذي يضم جملة شعر المراغي، منه ما توجه به إلى الذات العلية في مناجاة ودعاء، ومنه المديح النبوي، ومنه ذكر دولة الإسلام ومآثرها عبر عصور التاريخ. ثم يأتي ثانيًا الشعر الوطني والقومي، حيث التغني بالمجد

العربي، وحث العرب على التوحد في رحاب العقيدة، وبث مشاعر الوطنية والحب الصادق لمصر وللعرب، ثم يجيء شعره الوجداني والوصفي معبرًا عن تجاربه الخاصة ورؤاه، فمن تجربة الغزل، إلى مشاعر الأبوة .. ويبقى الطابع الديني عامة والقرآني خاصة مؤثرًا في معانيه وأسلوبه، حتى حين يستمد رموزه من التاريخ العربي، أو المصري القديم (الفرعوني) .

من قصيدة: أنا الإنسان

مصادر الدراسة:

-محمد عمر أبوضيف: أحمد عثمان المراغي - حياته وشعره - رسالة ماجستير قدمت إلى قسم الأدب والنقد - كلية اللغة العربية بأسيوط - جامعة الأزهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت