فهرس الكتاب

الصفحة 7471 من 7933

(1342 - 1420 هـ)

(1923 - 1999 م)

سيرة الشاعر:

** مهدي بن محمد حسين بن أحمد آل محبوبة الربعي.

ولد في مدينة النجف، وتوفي في اليمن.

قضى حياته في العراق واليمن وفرنسا.

تلقى علومه في المدارس الرسمية، وتخرج فيها، ثم سافر إلى باريس فدرس طب الأسنان، ومكث بها أربع سنين، ثم عاد إلى العراق عام 1950، واستقر في بغداد.

عمل في مجال طب الأسنان، كما مارس الأدب شعرًا ونثرًا، ونشر عددًا من البحوث، ثم انتقل للعمل في اليمن أخريات حياته وتوفي هناك، وكانت هذه الهجرة بسبب الحصار الدولي الذي ضرب على العراق إبان العقد الأخير من القرن العشرين.

نشط في العمل الثقافي، فصنف الكتب، وألف بعضها، وكتب البحوث، وراسل عددًا من الصحف والمجلات في العراق وغيرها من دول العالم، منها: مرآة العرب الأمريكية والأسبوع التونسية والبيان، فضلاً عن الصحف «النجفية» ، والعراقية بعامة.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد منشورة في بعض صحف ومجلات عصره، منها: مجلة مرآة العرب الأمريكية، وجريدة الأسبوع - تونس، والبيان - النجف، وله ديوان مخطوط ذكره الفتلاوي في «مستدرك شعراء الغري» .

الأعمال الأخرى:

-له عدة مؤلفات منها مطبوعة ومخطوطة: «ملامح من عبقرية الإمام علي» - (مطبوع) ، و «على ظهر سفينة الحياة» - (مخطوط) ، و «طرق في سوق الصفافير»

- (مخطوط) ، و «من واقع الحياة» - (مخطوط) .

نظم على الموزون المقفى، وتراوحت أغراضه بين القديم والجديد؛ فنظم في مناسبة ميلاد الحسين، كما نظم المراسلات، وظهرت ملامح التجديد في الموضوع الوطني والإصلاحي، كما نظم القصائد الوجدانية، ومال فيها إلى التأمل والنظر في حقيقة الوجود على نحو ما نجد في قصيدة «أين الحقيقة؟» أما قصيدته: «بغداد» فإنها جمعت محاسن هذه العاصمة التاريخية في عمرانها وطبائع شعبها وما قدمته إلى الحضارة من العلم والعمل، وما تعرضت له من أحداث قاسية، وكيف أنها تتجدد آنًا بعد آن. تميز شعره بطول النفس، وتعدد القوافي في القصيدة الواحدة، كما قسم بعض مطولاته إلى مقطعات. لغته سلسة، ومعجمه اللغوي يتميز بالجزالة وحسن السبك.

مصادر الدراسة:

1 -جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.

2 -كاظم عبود الفتلاوي: مستدرك شعراء الغري - (جـ3) - دار الأضواء - بيروت 2002.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت