(1333 - 1387 هـ)
(1914 - 1967 م)
سيرة الشاعر:
** عمر عبد الفتاح أبوزيد.
ولد في قرية بيت شيت، وتوفي في مدينة بيت لحم (الضفة الغربية - فلسطين) .
عاش في فلسطين والأردن ومصر.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدارس قرية بيت شيت، ثم قصد مصر فالتحق بالأزهر وحصل على الشهادة الأهلية للمغتربين عام (1926) ، وتخرج في جامعة الأزهر (1930) .
عمل مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس مدن وقرى فلسطين الساحلية حتى عام 1948، وبعد النكبة انتقل إلى مدينة نابلس، وعمل مدرسًا في مدارسها وفي مدارس القرى المحيطة بها ومنها طوباس، ثم انتقل للتعليم في مدينة بيت لحم وبقي فيها إلى أن توفي.
عرف بلقب: شاعر الضفتين.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان: «ألحان وأشجان» - مكتبة الحكمة والمعرفة - عمّان - 1983. (قدم للديوان ونقحه ولد المترجم له) ، وله مسرحية شعرية بعنوان: «سلامة القس» - مخطوطة، وله شعر مفقود، هو ما نظمه قبل 1948.
نظم القصيدة العمودية وجدّد في أغراضها، فطرق موضوعات سياسية واجتماعية معاصرة، حظيت القضية الفلسطينية بنصيب كبير منها؛ فربطها بقضايا المنطقة مشددًا على دور الوحدة العربية ومناهضة أشكال الطغيان، كما نظم في الوجدانيات وفيها تظهر نزعته الأخلاقية، مؤكدًا على معاني الوفاء وطهر النفس وإن احتشدت غزلياته بالمعاني الحسية: كما في قصيدة «يوم الشاطئ» ، وفي شعره نزعة إلى التأمل والتحليل المنطقي والإفادة من الموروث الديني ومعاني القرآن الكريم وصوره، كما في قصيدة «ألم تر في خلق السماء وجوده؟» ، وكذلك تتحول مرثياته إلى نوع من التأمل في معنى الموت وتبعاته.
في أبياته جرس جميل، يمتزج بلغة سلسة دقيقة المعاني، وصور حية مع قلَّتها.
مصادر الدراسة:
-حيا سليم الرواشدة: الحركة الأدبية في بلاد الشام الجنوبية - وزارة الثقافة - عمان 1996.