(1312 - 1400 هـ)
(1894 - 1979 م)
سيرة الشاعر:
** محمد الهادي بن سرنج فاس بن أحمد سيسي.
ولد في بلدة فاس (شمالي دكار) وتوفي في السنغال.
قضى حياته في السنغال وزار بلاد الحجاز حاجًا.
تعلم القرآن الكريم وأخذ علومه عن والده، ثم قصد مدينة تواون حيث علوم التفسير والفقه والهندسة والحساب والفلك والأدب العربي ونال إجازة فيها، ثم انتقل إلى مدينة كيبيمير قبل أن يستقر في بلدة فاس ويمارس نشاطه في مسقط رأسه.
اشتغل بالفلاحة بمدينة فاس، وإلى جانب ذلك قام برعاية الناشئة
وتلقينهم مختلف العلوم الدينية واللغوية وبصفة خاصة الأدب والنظم.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان مخطوط ومحفوظ في مدينة إيفان (دكار) ، يحتوي على ثلاث وتسعين قصيدة مرتبة على الحروف الهجائية من الهمزة إلى الشين، وجعل من كل حرف قافية لقصيدة، وهناك إشارات لديوان له فقده المترجم له في رحلته إلى مكة، ولعله الجزء الثاني من ديوانه الذي يشمل القوافي الباقية في الترتيب الهجائي للديوان.
الأعمال الأخرى:
-له عدة أعمال وضعها في علم المواقيت منها: كتاب: «تحقيق المقال في ظل الزوال» ، وكتاب: «كشف جلباب اللبس عن أوقات الصلوات الخمس» ، وله في علم
الحساب كتاب مدرسي بعنوان: «تبصرة الطلاب بمبادئ الحساب» .
خاض في أغراض القصيد في عصره، فمدح النبي وقدم لها بسبب نظمه معللاً ذلك بأمر من خاله أن يسبك قصيدة في مدح الرسول الكريم، وله في نفس الغرض
قصيدة أخرى يائية بها مسحة صوفية، كذلك نظم في رثاء والدته بأمر من والده، وله غير ذلك غزلية مطولة لا تفارق معانيها وصورها ما ألفته القصيدة العربية من بكاء على
الأطلال وتشبيب يردد صور الجمال الأنثوي المأثورة في الشعر القديم.
مصادر الدراسة:
1 -عامر صمب: الأدب السنغالي العربي - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1978.
2 -مخطوطة ديوان المترجم - الكراس عدد 4 - قسم الدراسات الإسلامية - إيفان - دكار.