(1338 - 1398 هـ)
(1919 - 1977 م)
سيرة الشاعر:
ولد في قرية عين الجاش (محافظة طرطوس - غربي سورية) وتوفي في دمشق،
ودفن في عين الجاش.
أنهى تعليمه قبل الجامعي، ثم التحق بالجامعة السورية ودرس في كلية الحقوق حتى تخرج فيها، ثم استكمل الدراسة العليا للقانون حتى حصل على الدكتوراه
فيها.
بدأ حياته العملية مدرسًا للقانون وترقى في وظيفته إلى أستاذ جامعي ثم إلى رئيس لجامعة دمشق، كما أصبح وزيرًا للعدل بالحكومة السورية مدة.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدة بعنوان: «كل ما حولنا يموت ويحيا» وردت في ديوان «اللوعة الخرساء» وهي مطولة (54 بيتًا) .
الأعمال الأخرى:
-له عدة دراسات ومؤلفات في القانون المدني والدولي.
المتاح من شعره قصيدة واحدة، نظمها على قافية الهمزة في رثاء عبد الكريم عمران، وأتمها في أربعة وخمسين بيتًا، تنهض على صور متقابلة بين فرحة السماء لاستقبال المتوفى ولوعة الغبراء لفراقه، ثم يبدأ في مدحه وذكر محاسنه وفضائله من علم وعلو مكانة وزهد وتقوى. في القصيدة روح مجددة تعكسها لغته ومعانيه، وتجسدها صوره الممتدة التي تنزع للابتعاد عن صور الرثاء التقليدي، فنراه يتخذ من الموت فرصة للتأمل وقراءة صفحات الوجود والعدم، فإذا الموت أحد تجليات الحياة، حيث يخرج الحي من الميت كما يخرج الميت من الحي، والقصيدة في مجملها تعكس وعيا بأهمية تجديد الشعر، ولاسيما الرثاء.
مصادر الدراسة:
1 -لقاء أجراه الباحث هيثم يوسف بأحد معاصري المترجم له القريبين منه - طرطوس 2004.