فهرس الكتاب

الصفحة 5687 من 7933

(1270 - 1352 هـ)

(1853 - 1933 م)

سيرة الشاعر:

** كامل بن حسين بن محمد الغزي.

ولد في مدينة حلب (سورية) ، وفيها توفي.

عاش حياته في سورية، وزار مكة المكرمة فأقام بها ثمانية أشهر في صحبة محمد رشدي باشا الشرواني، ثم عاد إلى حلب بعد وفاة هذا الأخير.

أتم تلاوة القرآن الكريم في الكتاب، ثم أخذ عن أجلة علماء عصره.

ولم يكتف بما تلقاه من أساتذته من علوم الدين كالفقه والحديث والتوحيد والفرائض، بل أضاف إليها علم التاريخ الذي عمق معلوماته فيه استنادًا إلى مؤلفات من سبقه من فحول المؤرخين كالطبري وابن الأثير وغيرهما. فتوفرت له بذلك ثقافة موسوعية استمد منها المادة الرئيسية لكتابة مصنفاته.

تقلد عددًا من المناصب الرسمية، فتولى رئاسة كتاب المحكمة الشرعية مرتين، ورأس تحرير جريدة الفرات الرسمية مدة عشرين عامًا، إلى جانب إدارته لمكتب

الصنائع وهو أول مؤسس له، ورأس مجلس بنك الزراعة، ثم غرفة التجارة والزراعة والصناعة.

عين رئيسًا لجمعية الآثار القديمة، وللجنة الإدارية للمتحف الوطني بحلب، ورئيسًا لتحرير مجلتها حتى الأيام الأخيرة من حياته.

كان عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق، إلى جانب انتخابه غير مرة لعضوية المجلس البلدي في حلب.

اشتهر بسعة ثقافته وحدة ذكائه وحبه للمطالعة، إلى جانب ولعه باقتناء الكتب منذ صباه، وعُرف بتسامحه الديني، فقد كان على اتصال قريب بمسيحيي حلب، وسعى إلى إزالة النفرة التي كانت يومئذ بين المسيحيين والمسلمين من أبناء حلب، وكان مؤمنًا بالقومية العربية على أسس من روابطها الإسلامية.

الإنتاج الشعري:

-أورد له كتاب «أدباء حلب ذوو الأثر» ، وكتاب «الأدب العربي المعاصر في سورية» بعضًا من شعره، وله قصيدة: «الغزي يوصي ابنه» - مجلة الضاد العددان 3،4 - حلب: مارس وأبريل 1933، وهي أرجوزة مطولة في آداب المخالقة تربو على مئة وعشرين بيتًا، ويذكر أن له ديوانًا «مخطوطًا» ، يخشى أن يكون قد فقد.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات المطبوعة والمخطوطة منها: الروزنامة الدهرية - حلب 1922، نهر الذهب في تاريخ حلب - في ثلاثة مجلدات كبار - المطبعة المارونية - حلب 1922 - 1926، القول الصريح في الأدب الصحيح (مخطوط) ، ترجمة الصنوبري وأشعاره (مخطوط) ، جلاء الظلمة في حقوق أهل الذمة (مخطوط) ، وله عدد من المقالات حول اهتماماته العلمية واللغوية والتاريخية، ومن هذه المقالات ما حظيت بنشره مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق مثل: كلمة في (ولا سيما) - المجلد السادس 1926، الشاعر الصنوبري - المجلد الحادي عشر 191، الشواذ في علم النحو - المجلد الحادي عشر 191، قصيدة الفراشة - المجلد الثاني عشر 1932.

يميل شعره إلى النصح والإرشاد، إلى التأمل واستخلاص العبر، فقد كتب مطولة شعرية في آداب المخالقة، كما كتب في الغزل العفيف، وله شعر في الهجاء، يبدو متأثرًا بثقافته وقيمه الدينية. كتب الألغاز والأحاجي الشعرية. نفسه الشعري طويل.

تميل لغته إلى المباشرة، وشحة الخيال. التزم عمود الشعر شكلاً لكتابته.

حصل على وسام المعارف الفرنسية من الدرجة الثانية عام 1924، واختير عضوًا شرفيًا للمجمع العلمي الفرنسي في باريس، وفي عام 191 نال الوسام نفسه من الدرجة الأولى، كما حاز وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الثانية.

مصادر الدراسة:

1 -إسماعيل البغدادي: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - دار الفكر - بيروت 1982.

2 -خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.

3 -سامي الدهان: قدماء ومعاصرون - دار المعارف - القاهرة 1961.

4 -سامي الكيالي: الأدب المعاصر في سورية (1850 - 1950) - ط2 - دار المعارف - القاهرة 1959.

5 -عائشة الدباغ: الحركة الفكرية في حلب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين - دار الفكر - بيروت 1970.

6 -قسطاكي الحمصي: أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - مطبعة الضاد - حلب 1969.

7 -الدوريات:

-فريد جحا: الشيخ كامل الغزي - المؤرخ والأثري - مجلة الموقف الأدبي - شهرية - السنة الثانية - اتحاد الكتاب العرب - العددان (10 - 11) - دمشق فبراير ومارس 1972.

-محمود فاخوري: الغزي أديبًا وباحثًا أثريًا - مجلة الضاد العدد 4 - أبريل 1990.

8 -لقاء أجراه أحمد هواش مع الباحث المحقق محمود فاخوري المدرس في كلية الآداب - جامعة حلب - 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت