فهرس الكتاب

الصفحة 1977 من 7933

(1279 - 1322 هـ)

(1862 - 1904 م)

سيرة الشاعر:

** حسن توفيق عبد الرحمن العدل.

ولد في مدينة الإسكندرية (مصر) ، وتوفي في بريطانيا ونقل جثمانه إلى مصر.

عاش في مصر وألمانيا وإنجلترا.

حفظ القرآن الكريم عن والده وكان رئيس محكمة، وتلقى علوم الفقه واللغة العربية على علماء مدينة دمياط حيث نشأ، ثم انتقل إلى القاهرة فواصل دراسته على علمائها، وحصل على أربع إجازات من إبراهيم السقا وحسن العدوي (1879) ، ومحمد الإنبابي والشنقيطي (1880) .

التحق بمدرسة دار العلوم وتخرج فيها (1887) ، وسافر في بعثة علمية إلى برلين لدراسة الأدب الألماني لمدة خمس سنوات، وعاد إلى وطنه (1893) .

عمل مدرسا بمدرسة دار العلوم، وسافر إلى ألمانيا معلما للغة العربية بالمدرسة الشرقية في برلين، وعُيّن في إنجلترا (1903) أستاذًا بجامعة كمبردج.

كان عضو المجلس العلمي الملكي، وعضو الجمعية الآسيوية الملكية ببريطانيا.

تذكر مصادر دراسته أنه أصدر مجلة أثناء إقامته في برلين بعنوان: «التوفيق المصري» .

الإنتاج الشعري:

-له قصائد في مصادر دراسته، بخاصة في تقويم دار العلوم، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «في توديع مصر» - مجلة مكارم الأخلاق - ع33 - القاهرة - يوليو 1888.

الأعمال الأخرى:

-له مؤلفات عدة، منها: الرحلة البرلينية - طبعة حجرية - دار الكتب - القاهرة 1887، والبيداجوجيا (علم هداية الأطفال) - مطبعة بولاق - القاهرة 1891، ورسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا - المطبعة الأميرية - القاهرة 1891، والحركات الرياضية - المطبعة الأميرية - 1894، ومرشد العائلات إلى تربية البنين والبنات - المطبعة الأميرية - 1897، وأصول الكلمات العامية - مطبعة الترقي - 1899، وسياسة الفحول في تثقيف العقول - مطبعة أبوالهول - القاهرة 1901، وتاريخ آداب اللغة العربية - القاهرة 1904، والمقامة العدلية والمقامة العذولية - طبع بمطبعة والدة عباس - القاهرة 1907، وله مؤلفات مخطوطة، منها: تاريخ اليونان والرومان، وتاريخ ممالك أوروبا، وحياة العرب قبل الإسلام، ووصايا الآباء للأبناء، ورواية بعنوان: «ليلى بنت لكيز» .

شاعر مناسبات يلتزم شعره وحدة الوزن والقافية، عبر به عن رحلاته ومشاهداته في الشرق والغرب، والتسجيل لأحداث حياته المهمة، ومديح الأعلام والحكام الذين التقاهم، والترحيب بقدومهم وزياراتهم وهو في برلين، خاصة الخديوي عباس حلمي الثاني. يميل في شعره إلى النزعة التعليمية، وله في ذلك أنظام علمية، كما يميل إلى استقراء أحوال التاريخ وتوجيه الأنظار لاستخلاص الحكمة والعبرة، ومنها قصائده في الدعوة إلى الوفاق بين أبناء وطنه والموظفين الإنجليز في مصر.

حصل على الوسام المجيدي الخامس من الخديوي توفيق (1887) ، ووسام التاج الملكي من إمبراطور ألمانيا.

مصادر الدراسة:

1 -أنور الجندي: الأعلام المعاصرون في العالم الإسلامي - الأنجلو المصرية - القاهرة 1970.

: أعلام وأصحاب أقلام - نهضة مصر - القاهرة (د. ت) .

2 -زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - (ط 2) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1994.

3 -محمد عبد الجواد: تقويم دار العلوم - العدد الماسي - جامعة القاهرة - كلية دار العلوم.

4 -الدوريات:

-أحمد هلال: الأزهري الذي قابل بسمارك - مجلة الهلال - القاهرة - يونيو 1953.

-وليد محمود خالص: بدايات التأليف في تاريخ الأدب العربي، حسن توفيق نموذجًا - مجلة دراسات - اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - 1994.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت