(1319 - 1392 هـ)
(1901 - 1972 م)
سيرة الشاعر:
** حنفي عبد المتجلي أبوالعلا.
ولد في القاهرة، وتوفي فيها.
عاش في مصر.
تعلم تعليمًا أزهريًا، وحصل على الشهادة الثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية اللغة العربية - جامعة الأزهر، وبعد تخرجه حصل على دبلوم في التربية وطرق التدريس من جامعة الأزهر، كما التحق بمدرسة تحسين الخطوط، وحصل على دبلومها.
عمل معلمًا بمعهد الزقازيق الديني، ثم انتقل إلى معهد أسيوط الديني، فمعهد شبين الكوم الديني الثانوي، وانتهى به المطاف بتدريس مادتي الخط وطرق التدريس في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر (القاهرة) .
الإنتاج الشعري:
-له قصائدُ نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «أنَّة لطيمٍ» - مجلة الروايات المصورة - ع7 - س2 - القاهرة - 25 من يونيو 1922، و «أنَّة بائس» - مجلة الروايات المصورة - ع10 - س2 - القاهرة - 30 من يوليو 1922، و «كلمتي إلى صاحب البستان» - مجلة بستان العلم - ع6 - القاهرة - 24 من أغسطس 1922، و «أنَّة على مفارق» - مجلة الروايات المصورة - ع15 - س2 - القاهرة - 3 من سبتمبر 1922، و «إلى صديق» - مجلة الروايات المصورة - ع19 - س2 - القاهرة - 1 من أكتوبر 1922، و «خواطر» - مجلة الروايات المصورة - ع21 - س2 - القاهرة - 15 من أكتوبر 1922.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب بعنوان «صفوة الإملاء» .
شاعر وجداني، يلتزم العروض الخليلي وزنًا وقافية، عبر به عن بؤسه وأنينه، وبث من خلاله همومه وعذابات قلبه ويتمه الذي مني به مبكرًا، ورصد ملامح من حياة البائسين، وصور آلامهم. عناوينه الأثيرة أنة لطيم، أنة آسف، أنّة بائس، أنة يتيم في العيد، أنة ساقطة، أنة ثكلى، فهو شاعر الأنين بحق!!، وله قصائد في التعبير عن الصداقة، وأخرى في الإخوانيات والتحايا، وله تشطير على بعض القصائد والمقطوعات، وتبدو في شعره ثقافته العربية الأصيلة التي اكتسبها عبر دراسته في الأزهر الشريف.
مصادر الدراسة:
1 -لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع نجل المترجم له - القاهرة 2004.
2 -الدوريات: أعداد من مجلتي الروايات المصورة وبستان العلم التي نشرت شعره.