(1319 - 1404 هـ)
(1901 - 1983 م)
سيرة الشاعر:
** شحادة بن عبد الله اليازجي.
ولد في بلدة مرمريتا (محافظة حمص - سورية) وفيها توفي.
عاش في عدة مدن سورية، ولم يعمل بغير التدريس.
تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في بلدة مرمريتا، والثانوي في مدرسة الغدير (الإخوة) بطرابلس (شمالي لبنان) ، وأفاد من تمكنه من اللغتين: العربية والفرنسية، وأخذ يترجم عن الفرنسية وهو لا يزال طالبًا.
اشتغل مدرسًا للغة العربية في ثانويات حمص وطرطوس ودمشق طيلة نصف قرن، وكان نظم الشعر نشاطه الحر الوحيد.
بنى مدرسة في قريته من ريع تمثيل مسرحية «السيد» للشاعر الكلاسيكي الفرنسي «كورني» ، وقد ترجمها، وقام شبان مرمريتا وشاباتها بتمثيلها.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان: «القطرات» - مطبعة الإرشاد باللاذقية 1946.
(قدم له الشيخ إبراهيم المنذر عضو المجمع العلمي العربي بدمشق) وديوان: «الخلجات» - أصدره بخط اليد - 1982. (وكان المترجم له في الحادية والثمانين، وذكر أن ما أصدره هو الجزء الأول من ديوان قُدِّر أن سيكون من جزأين، فكان هذا الجزء الأول في ستة أبواب، وقد رحل قبل أن يصدر الجزء الثاني) ، ونشرت له «المجلة العربية» (السعودية) ترجمته لقصيدة «البحيرة» للامرتين، وفازت بجائزة، وترجم عن الفرنسية إحدى وعشرين قصيدة تضمنها ديوان: «القطرات» .
الأعمال الأخرى:
-ترجم مسرحية «السيد» لكورني، وهي مخطوطة.
شاعر، يمارس التشطير، ويقسم ديوانه حسب الموضوعات المرتبطة بمناسباتها، ويراسل أصدقاءه بالمنظوم، وتتأصل تجربته في معاني الغزل وصور العشق، فإنها في جملتها تراثية سبق إليها القدماء، غير أن هذا التأثر لم يعطل لغته الطيعة السلسة وعبارته الحديثة وقدرته على استجلاب البحور القصيرة والقوافي المناسبة السهلة. وتبقى مرثيته في قرينته دليلًا على قدرته على النظم المؤثر بالمعنى والإيقاع.
مصادر الدراسة:
1 -مقدمة ديوان «الخلجات» - المخطوط.
2 -لقاء الباحث عيسى فتوح بحفيد المترجم له فادي اليازجي - مرمريتا 2000.