فهرس الكتاب
(1321 - 1401 هـ)
(1903 - 1980 م)
سيرة الشاعر:
** محمد الصادق إبراهيم عرجون.
ولد في مدينة إدفو (محافظة أسوان بصعيد مصر) ، وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وانتدب للتدريس في السعودية، واليمن، والسودان، وليبيا، والكويت، وإندونيسيا.
حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم التحق بالأزهر فتدرج في مراحله حتى حصل على شهادة العالمية عام 1929، ثم نال شهادة التخصص (1935) ثم العالمية من
درجة أستاذ (تعادل درجة الدكتوراه) .
بدأ مدرسًا بالمعاهد الدينية، وترقى إلى «شيخ» - أي مدير المعهد الديني في مدينة دسوق، فأسيوط، فالإسكندرية، ثم انتقل أستاذًا بالكليات الأزهرية بالقاهرة، إلى أن أحيل إلى التقاعد وهو عميد كلية أصول الدين عام 1968، وكان أستاذًا للدراسات العليا (علم الحديث) بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وبالسودان، وليبيا.
كان عضوًا مؤسسًا بجمعية الشبان المسلمين، وعضو هيئة كبار العلماء، وعضو رابطة العالم الإسلامي، وعضو مجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة، كما كان عضو
جماعة أبولو الأدبية.
حصل على جوائز أدبية في صدر حياته الأدبية، وجائزة رابطة العالم الإسلامي عن كتابه «محمد رسول الله .. منهج ورسالة» .
الإنتاج الشعري:
-له مطولة بعنوان «الطيف الخالد» - نشرتها مجلة أبولو - عدد يونيو 1933، وتضمنت رسالة الماجستير للباحث غانم السيد عدة قطع وقصائد، وله ديوان غير مجموع كان يسميه: «عزف الضمير» نشرت بعض قصائده في مجلتي أبولو، والرسالة، تعمل أسرته على جمعه.
الأعمال الأخرى:
-له مساجلات منشورة، ورسائل متبادلة مع كبار مثقفي عصره: محمد فريد وجدي، وطه حسين، وسيد قطب، وله عدة كتب في التراجم (السير) عن: خالد بن
الوليد - عثمان بن عفان - الإمام الغزالي، فضلًا عن دراسة عن الرسول بعنوان: «محمد من نبعته إلى بعثته» ، وله دراسات في الأدب والنقد الأدبي القديم، كما له عدة
مؤلفات في قضايا فقهية وعقدية وصوفية.
القليل المتاح من شعره يدل على نزعة تأملية فلسفية، وتطلع مثالي، ونزوع صوفي، يكثر من طرح الأسئلة عن الكون والمصير ونزعات البشر، عبارته صافية، وحواراته في سياق القصيدة محكومة بتساؤلاته. ومع امتداد القصيدة تنوعت القوافي، واستخدم البحر تامًا ومجزوءًا وهو ما كان منتشرًا بين شعراء أبولو.
مصادر الدراسة:
-زيارة لمكتبة المترجم له، ولقاء مع أبنائه أجراه الباحث محمود خليل - القاهرة 2003.