فهرس الكتاب

الصفحة 3669 من 7933

(1317 - 1401 هـ)

(1899 - 1980 م)

سيرة الشاعر:

** عبد الحميد سليمان موسى زيدان.

ولد في قرية الإحراز (مركز شبين القناطر - محافظة القليوبية) ، وتوفي في القاهرة.

قضى حياته في مصر والسودان ولبنان.

حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة شبين القناطر والتحق بمدرسة دار العلوم وتخرج فيها عام 1930.

عين مدرسًا في مدرسة جنينة ناميش الابتدائية بالقاهرة، ثم نقل إلى مدرسة الناصرية الابتدائية، سافر إلى لبنان وعمل مدرسًا بكلية المقاصد الإسلامية (في المدة من 1937 وحتى 1942) ، ثم سافر إلى السودان وعمل مدرسًا في بعض مدارس الخرطوم لمدة شهور، عاد بعدها إلى القاهرة وعمل مدرسًا بمدرسة القبة الثانوية، وترقى فيها إلى وكيل مدرسة، ثم ترقى إلى ناظر لمدرسة سمالوط الثانوية بمحافظة بني سويف، ثم مدرسة أبي كبير الثانوية بمحافظة الشرقية، ثم أصبح مديرًا لمنطقة سوهاج التعليمية عام 1959.

كان عضوًا في حزب الوفد المصري، وكان قد تولى سكرتارية النادي المصري في السودان أثناء عمله هناك.

نشط في العمل السياسي، وآزر ثورة رشيد عالي الكيلاني (الثائر العراقي) ، وأثناء وجوده في السودان ناصر سياسة المرغني، كما ناهض الاحتلال الإنجليزي في مصر من خلال خطبه ومقالاته التي كان ينشرها في الجرائد المصرية على مبادئ حزب الوفد.

الإنتاج الشعري:

-له قصيدتان نشرتا في صحيفة دار العلوم - القاهرة: قصيدة «عيد الزمان» - السنة الرابعة - العدد 3 - 1938، وقصيدة «لبنان» - السنة الخامسة (جـ1) 1938، وله عدة قصائد مخطوطة منها: «العلا للعرب - يوم الجزائر - رجال الثورة الأحرار - وقفة مصر في بورسعيد - أنا العربي يوم العروبة - الجلاء» .

الأعمال الأخرى:

-له كتاب تعليمي في النحو بعنوان: «نحو التلميذ» ، كان مقررًا على طلاب المدارس الثانوية في الثلاثينيات من القرن العشرين.

شاعر وطني قومي شغف بالمناسبات فصورها شعرًا، كتب القصيدة العمودية ونوع في بعض قوافيه، طرق موضوعات عصره السياسية والقومية إذ جعل شعره منبرًا

للأفكار التحررية والوطنية، مستنهضًا الأمة مذكرًا بأمجادها العربية القديمة، يتسم شعره بإشراق العبارة ووضوح المعنى، فيه إفادات وتضمينات من الموروث الشعري القديم تعكس ثقافته وسعة اطلاعه، صوره جديدة موحية مستمدة من بيئته الطبيعية.

مصادر الدراسة:

1 -محمد عبد الجواد: صحيفة دار العلوم - العدد الماسي.

2 -مقابلة أجراها الباحث محمد ثابت مع أحد أبناء المترجم له - القاهرة 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت