(1342 - 1404 هـ)
(1923 - 1983 م)
سيرة الشاعر:
** محمد المتولي محمد النظامي.
ولد في قرية النزل (التابعة لمدينة منية النصر - محافظة الدقهلية بدلتا مصر) ، وتوفي في مدينة الجيزة.
عاش في مصر وإندونيسيا والسعودية وسورية.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم درس بمعهد الزقازيق الديني، وحصل على الثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية دار العلوم (1949) ، حتى حصل على دبلوم
معهد التربية العالي (1950) .
عمل معلمًا (1950) ، ثم أعير للعمل في سورية مدة أربع سنوات (1954 - 1958) ، انتقل بعدها إلى إندونيسيا مشرفًا ثقافيًا بالمركز العربي، ومدرسًا للأدب العربي في الجامعة الإندونيسية الإسلامية بجاكرتا.
عاد إلى مصر فعمل مراقبًا للبرامج الدينية في الإذاعة، ثم مديرًا لإذاعة القرآن الكريم، ثم مستشارًا للشؤون الدينية بالتلفزيون المصري، ورئيس قسم الصحافة بالعلاقات الثقافية الخارجية.
كان عضوًا بعدد من الهيئات والمؤسسات، منها: المجالس القومية المتخصصة (شعبة التعليم الأزهري) - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - رابطة شعراء العروبة
ورابطة الأدب الحديث.
كان وكيل إدارة الجمعيات العلمية والثقافية بوازرة الثقافة، ووكيل وزارة الإعلام للشؤون الدينية.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في كتابه: «خواطر ولمحات» (نشر على نفقة المترجم له) ، وله قصائد نشرت في عدد من دوريات عصره، منها: «ذكرى النصر» - مجلة منبر الإسلام - المحرم 1388هـ - 1968م، وله مجموع شعري مخطوط في حوزة أسرته.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من القصص الاجتماعية نشرت على نفقته، منها: بوتقة الذهب - مصرع العشاق - الأتون الحامي - مأساة السم، وخواطر ولمحات 1943، وله عدد كبير من المقالات التي نشرت في مجلة منبر الإسلام على مدى 15 عامًا، وله عدد من المحاضرات والخطب الدينية ألقاها في عدد من المساجد والجمعيات الأدبية.
شاعر نظم في عدد من أغراض الشعر: المديح النبوي والمناسبات، والوصف، معتمدًا العروض الخليلي، والمعجم الشعري التقليدي، غلبت على قصائده الثقافة
الدينية فارتبطت في كثير من جوانبها بالمناسبات ذات الطابع الديني، عبارته سلسة، خطابية، تقريرية، ومدحته النبوية (42 بيتًا) تدل على قدرته على الإطالة.
حصل على جائزة الشعر من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب (1966) .
مصادر الدراسة:
-مقابلة أجراها الباحث محمود خليل مع أسرة المترجم له - الجيزة 2003.