فهرس الكتاب

الصفحة 7710 من 7933

(1290 - 1378 هـ)

(1873 - 1958 م)

سيرة الشاعر:

** نقولا يوسف فياض.

ولد في بيروت، وتوفي فيها.

عاش في لبنان وفرنسا ومصر.

تلقى تعليمه في مدرسة الأقمار الثلاثة، ثم التحق بكلية الطب الفرنسية ببيروت، وتخرج فيها (1899) ، ثم قصد باريس بغرض التخصص في دراسة الطب، وقضى

فيها خمس سنوات (1906 - 1911) .

في بداية حياته عمل بالصحافة محررًا في الأخبار والبصير والشرق، وكتب في المقتطف والهلال والأهرام والأديب، كما عمل بالتجارة، ثم عمل طبيبًا في مستشفى القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس، وقد اختير نائبًا في مجلس النواب ومديرًا لمديرية البريد.

كان عضوًا بالمجمع العلمي العربي بدمشق، وله إسهاماته في الحياة الأدبية في مصر خلال قرابة ربع قرن.

الإنتاج الشعري:

-صدر له ديوانان هما: «رفيف الأقحوان» - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1950، و «بعد الأصيل» - دار الأحد - بيروت 1957، وله قصائد نشرت في مجلة البرق، منها: «السيف» - السنة السادسة،، (ع 257) ، و «وأنا قد نسيت فتح الباب» - السنة 23، (ع 3388) ، «الشاعر والمومياء» - السنة الرابعة عشرة، (ع 1487) ، وله قصائد نشرت في «المكشوف» ، منها: «المحمومون» - السنة الثانية، (ع71) ، و «خواطر طبيب» - السنة الثانية، (ع71) ، «أرض النبوة» - السنة الثالثة، (ع89) ، و «شيطان الظهيرة» - السنة الثامنة، (ع 335) .

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات المتنوعة، منها: «المرأة والشعر» - 1904، و «خواطر في الصحة والأدب» - مطبعة الهلال - القاهرة 1926، و «الخطابة» - مطبعة الهلال - القاهرة 1930، و «على المنبر» - دار المكشوف - بيروت 1938، و «كيف تغلب الإنسان على المرض» - دار العلم للملايين - بيروت 1946، و «كيف تغلب الإنسان على الألم» - دار العلم للملايين - بيروت 1947، و «دنيا وأديان» - دار العلم للملايين - بيروت 1951، و «من نافذة العقل» - دار المعارف - القاهرة 1951، وله عدد من الأعمال المخطوطة، منها: «فتح مصر» (رواية) ، و «الحب الحجري» (رواية) ، و «الأمراض الزهرية» ، و «على المنبر» (الجزء الثاني) ، وله عدد من الأعمال المترجمة، منها: «حول سرير

الإمبراطور لكابانيس» - مطبعة الهلال - القاهرة 1926، «مملكة الظلام أو حياة الأرضة لمترلنك» - مطبعة الهلال - القاهرة 1927، «الخداع والحب لشيلر» .

غلب على قصائده روح الوطنية والقومية العربية، كما كتب الشعر الاجتماعي، وامتزج فيها القديم والجديد، واقتربت من طبيعة الرومانسية الفرنسية؛ مما أفسح لها طريقًا إلى الترجمة للفرنسية، غلبت عليها مسحة الحزن، وتجلى فيها الألم الإنساني الشفيف، نظم القصيدتين: العمودية وشعر التفعيلة، وتنوع استخدامه للبحور

الشعرية المختلفة. أطلق على قصيدة التفعيلة مصطلح: «شعر طليق» .

لقّب (أمير المنابر) .

مصادر الدراسة:

1 -جميل عويدات: أعلام نهضة العرب في القرن العشرين - مطابع الدستور - عمان 1994.

2 -عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت1993.

3 -محمد الخليلي: معجم أدباء الأطباء - مطبعة الغري - النجف 1946.

4 -يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - مكتبة لبنان - بيروت 2000.

5 -الدوريات:

-أديب ضاق به لبنان - الأديب - ديسمبر 1957.

-سامي مكارم: الشعر العربي في لبنان بين الحربين العالميتين - الأديب - مايو 1958.

-قدري قلعجي: الدكتور نقولا فياض - مجلة قافلة الزيت - ديسمبر 1962.

-كرم ملحم كرم: الدكتور نقولا فياض - الأديب - العدد (11) .

-مير بصري: نقولا فياض - الأديب - ديسمبر 1957.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت