(1292 - 1352 هـ)
(1875 - 1933 م)
سيرة الشاعر:
** أنور شاه بن معظم شاه الحسيني الحنفي الكشميري.
ولد في قرية بدوده وان من أعمال كشمير، وتوفي في مدينة ديوبند.
عاش في القارة الهندية.
تلقى معارفه المبكرة على يد والده، ثم لازم علماء عصره أمثال إسحق الأمرتسري، ومحمود حسن الديوبندي، وخليل الأنبهتوي، وغيرهم.
عمل مدرسًا في المدرسة الأمينية بدهلي، ثم انتهت إليه رئاسة تدريس الحديث في مدينة ديوبند بشبه القارة الهندية فبقي فيها ثلاثة عشر عامًا.
كان همه التوفيق بين الحديث والفقه الحنفي الذي دافع عنه وانتصر له كثيرًا إلى أن حدثت فتنة في المدرسة التي كان يعمل بها أدت إلى اعتزاله عن رئاسة الحديث.
غادر مدينة ديوبند إلى دابهيل من قرى سورت حيث أسس له بعض التجار مدرسة أسماها الجامعة الإسلامية فظل بها إلى أن مرض وضعفت صحته فعاد إلى ديوبند حيث توفي.
عرف بقوة الحفظ، وسعة الاطلاع، فدعي بنادرة عصره.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب «المنتخب من الشعر العربي» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من التعليقات والمؤلفات منها: تعليقات على «فتح القدير لابن همام» ، وتعليقات على «الأشباه والنظائر» ، وتعليقات على صحيح مسلم، و «نيل الفرقدين في مسألة رفع اليدين» ، إضافة إلى عدد من الرسائل في عقيدة الإسلام.
يدور ما أتيح من شعره - وهو قليل - حول الإسلام وقضايا أقطاره في مواجهة الزحف الغربي. يذكرك بالشعراء الذين سجلوا انتصارات قادتهم أمثال أبي تمام.
مناهض للحروب الاستعمارية، ومندد بدعاتها من المستعمرين، يفاخر بأتاتورك وانتصاره على اليونان وصده الموجة الغربية، وهو شاعر تقليدي يبدأ قصائده بمناجاة الصاحبين، والوقوف على الأطلال، وذكر الدوارس من الديار. اتسمت لغته بالطواعية مع قوة في العبارة، وفسحة في الخيال. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر.
مصادر الدراسة:
1 -المنتخب من الشعر العربي - نشرة قسم اللغة العربية - جامعة عليكرة - الهند 1990.
2 -عبد الحي الحسني: نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر - دار ابن حزم - بيروت 1999.