(1295 - 1392 هـ)
(1878 - 1972 م)
سيرة الشاعر:
** محمد أحمد عبد الحكيم الشرقاوي الحامدي.
ولد في بلدة الكرنك بالأقصر (محافظة قنا) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
نشأ في أسرة متدينة ذات علم وأدب، فتعلم على والده وحفظ القرآن الكريم ودرس العلوم الدينية والشرعية، ثم التحق بالتعليم الابتدائي ولكنه لم يكمل تعليمه بعد ذلك اكتفاءً بنمو ثقافته الدينية.
عمل إمامًا وخطيبًا لمسجد الكرنك، وكان يقوم بتحفيظ القرآن الكريم، كما عمل وكيلاً لمجلة الإسلام في الأقصر.
كان يشارك في عدد من الصحف ويراسلها حتى لُقّب بالصحفي العجوز، ونشط في العمل الاجتماعي: فكان عضوًا بالجمعية التعاونية والاتحاد التعاوني بالأقصر، كما نشط في العمل السياسي من خلال مشاركته في الأحزاب السياسية منها: الحزب الدستوري الوطني، ثم هيئة التحرير (بعد ثورة يوليو) وكذا الاتحاد القومي، وإلى جانب ذلك شارك في الاحتفال بالمناسبات الدينية والاجتماعية والقومية شاعرًا وخطيبًا.
الإنتاج الشعري:
-قصيدة بعنوان: «الصديق الضائع» - مجلة الإسلام - 1935، وله قصيدتان منشورتان في مجلة الأفق الجديد هما: «من أعماق طيبة» - «تهنئة الاتحاد التعاوني بعيدي الجلاء والجمهورية» .
شعره نظم في أغراض الرثاء والمدح والفخر والتهنئة، وارتبط شعره بالمناسبات الاجتماعية والوطنية، ينظم على الموزون المقفى غير أن بناءه ضعيف، ينبئ عن ارتباكات
عروضية، معانيه متكررة وخياله قريب، شطّر، وخمّس، وأرخ بالشعر، أما ارتباطه (الشعري) الأقوى فكان برجال الطرق الصوفية في الصعيد، كما كان يعدّ منهم.
مصادر الدراسة:
-اتصال مباشر من الباحث ناصر فولي بحفيد المترجم له المأذون الشرعي بالأقصر محمد أبوالوفا الشرقاوي - الأقصر 2004.