(1304 - 1372 هـ)
(1886 - 1952 م)
سيرة الشاعر:
ولد في مدينة بلبيس (محافظة الشرقية) ، وتوفي في مدينة المنيا.
عاش في مصر.
تلقى تعليمًا مدنيًا، فالتحق بإحدى المدارس الابتدائية بمحافظة الشرقية، ونال منها شهادة إتمام الدراسة الابتدائية الأولية، ثم التحق بمدرسة المعلمين الأولية بالقاهرة، وتخرج فيها حاصلاً على كفاءة المعلمين مع إجازة التدريس (1908) .
عمل معلمًا للغة العربية والتربية الدينية الإسلامية في بعض مدارس محافطة المنيا، ثم بمدرسة الراهبات الإنجيلية، وظل يمارس التدريس حتى زمن رحيله.
أفردت له جريدة الأقاليم الصادرة في المنيا بابًا أسبوعيًا خاصًا بعنوان «عظة الأسبوع» .
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، خاصة جريدة الأقاليم، منها: «يا قوم عيسى» - 17 من يناير 1941، و «تهنئة سعادة مدير المنيا» - 22 من فبراير 1941، و «في الشعر السياسي» - 3 من مايو 1941، و «تهنئة الأقاليم بعامها السابع» - 17 من مايو 1941، و «موقف الترك الحازم» - 16 من أغسطس 1941، و «في الأخلاق» - 23 من أغسطس 1941، و «الرد على ساعة في المنتزه» - 13 من سبتمبر 1941، و «حديث رمضان» - 18 من أكتوبر 1941، و «ارحموا العامل» - 1 من نوفمبر 1941، و «تحية
المنيا إلى ابنها البار حسين سري» - 19 من أبريل 1944،وقصيدة في الشعر السياسي - 19 من أبريل 1944، و «عظة الأسبوع» - 6 من ديسمبر 1944، و «تهنئة مدير المنيا» - 6 من ديسمبر 1944.
يهتم في شعره بالمناسبات الاجتماعية والوطنية المعاصرة له، فيتنوع بين تقديم التهاني لأصحاب السعادة، والاحتفال بمقدم شهر رمضان الكريم، والتعبير عن
موقفه السياسي من القضايا السائدة، والدعوة إلى احترام العامل والاهتمام به والإعلاء من شأنه، تنعكس على مرآة شعره أحداث الحرب العالمية الثانية، وقد حيّا
صمود اليونان أمام الألمان في قطعتين، ودعا إلى التصالح بين دول الصراع مذكرًا لهم بأنهم قوم عيسى. وفي شعره بعامة دعوة إلى نبذ الضعف وبناء دولة قوية. له قصائد يدعو فيها الشباب إلى التحلي بالأخلاق الكريمة، وترك بعض العادات المستحدثة ليعود للوطن عزته ومجده.
مصادر الدراسة:
1 -لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع بعض عارفي المترجم له - محافظة المنيا - 2005.
2 -الدوريات: جريدة الأقاليم - إصدار إبراهيم فؤاد المنياوي - المنيا - 1941: 1944.