(1325 - 1392 هـ)
(1907 - 1972 م)
سيرة الشاعر:
ولد في محافظة البحيرة، وفيها توفي.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم في الكتّاب، ثم قصد الأزهر وحصل فيه على العالمية (1935) .
عمل واعظًا بمركز إطسا بمحافظة الفيوم (1937) ، ثم انتقل بعدها إلى مدينة قليوب بمحافظة القليوبية (1938) ثم ما لبث أن عاد إلى الفيوم، وتدرج في وظيفته حتى رقي إلى مراقب وعظ بوزارة الأوقاف المصرية.
أنشأ مدرسة خاصة بالقاهرة.
كان عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين، ورئيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم بمركز سمالوط (محافظة المنيا) .
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في جريدة «بحر يوسف» (كانت تصدر في الفيوم) ، منها: لعل نفوسنا بالصوم تصفو - 4، 11 من نوفمبر 1937، وليلة القدر - 20، 27 من ديسمبر 1937، وهنئوا الوادي بعيد - 3 من فبراير 1938، وليس كموت العاملين مصيبة - 21 من أبريل 1938، وأعاذكما الرحمن من كل حاسد.
شاعر مناسبات، المتاح من شعره خمس قصائد أولاها تحتفي بشهر رمضان عارضة لما آلت إليه أحوال الأمة الإسلامية من أحوال ليس غير الصيام قادرًا على
تخليص الأمة منها وعلاجها، وثانيتها تخاطب ليلة القدر واصفة وراصدة ما تختص به من فضائل ومميزات رابطة إياها بالأحداث الكبرى كنزول القرآن الكريم وغيرها من أحداث إسلامية، وثالثتها نشيد وضعه لتلاميذ جمعية المحافظة على القرآن بالفيوم لمناسبة قران الملك فاروق يعتمد فيه نظام المقطوعات متغيرة القافية، ورابعتها مرثية للشيخ عبد ربه مفتاح المفتش العام للوعظ تنهج نهج قصيدة الرثاء العربية، وخامستها احتفاء بزفاف الملك، تشترك جميعها في الطول والمحافظة على العروض الخليلي والقافية الموحدة.
مصادر الدراسة:
1 -الدوريات: أعداد متفرقة من جريدة بحر يوسف التي كان يصدرها شافعي حسين في ثلاثينيات القرن العشرين بمدينة الفيوم.
2 -مقابلات أجراها الباحث محمد ثابت مع بعض معاصري المترجم له - الفيوم 2005.