(1251 - 1335 هـ)
(1835 - 1916 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الحميد بن سالم الدوسري.
ولد في مدينة أبها (منطقة عسير - غربي الجزيرة العربية) ، وفيها توفي.
عاش في الجزيرة العربية.
تلقى علومه على يد علماء منطقته، فأخذ عنهم علوم الحديث والفقه والتفسير، إضافة إلى علمي الأدب والتاريخ.
عمل بالعلم والكتابة، إضافة إلى قيامه بأمور الدعوة، ودعم إمامة عائض بن مرعي، واشترك في كل الحملات التي جهزت لصد الغزو التركي (العثماني) للمنطقة، فقد كان يحمل رسائل الولاة إلى الناس يستحثهم على الثورة ضد الأتراك من أجل إخراجهم من منطقة عسير.
عرف بولعه بالخط العربي، ونسخ الكتب.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب «منتهى السامر» قصيدة مطولة، وله عدد من القصائد المتفرقة.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المؤلفات منها: الأخبار السنية في سيرة أمراء نجد وأئمة الدرعية، وأخبار بني أمية، ومتعة الناظر ومسرح الخاطر.
ما أتيح من شعره جاء على شكل مطولة (رائية) بلغت مائة وستة وتسعين بيتًا، ذات نفس ملحمي يصور البطولات والمعارك، دارت حول تصوير الوقائع والأحداث في
الجزيرة العربية (عسير ونجد خاصة) إبان حملات الأتراك عليها، كما اشتملت على مدح الأمراء والقبائل أمثال: أمراء عسير، وقبائل تغلب، وبني عقيل، وغيرهم ممن تصدوا لهذه الحملات، ومدح الملك عبد العزيز مذكرًا بأمجاده في سبيل توحيد الجزيرة العربية، وقد تعرض في مطولته إلى وصف الرواحل، ومكابدات سيرها في البيئة، وكتب في الحنين إلى مرابع الصبا، ودعا بالسقيا، ووقف على الديار على عادة الأقدمين الذين اقتفى أثرهم في مطولته لغة، وخيالاً، وبناءً، ورثى مصائر الزعماء والعلماء الذين سيقوا إلى إستانبول أسرى، ثم ختم مطولته التاريخية (ذات النفس الملحمي) بالصلاة والسلام على النبي .
مصادر الدراسة:
1 -شعيب الدوسري: إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر - دارة الملك عبد العزيز - الرياض 1998.
2 -الدوريات: حمد الجاسر: الحديث عن قبائل عسير وتاريخهم - مجلة العرب - العدد (24) .