فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 7933

(1307 - 1388 هـ)

(1889 - 1968 م)

سيرة الشاعر:

** راغب محمد العثماني اللاذقي.

ولد في مدينة اللاذقية (غربي سورية) وفيها توفي.

عاش في عدة مدن سورية، وفي الأردن، والقاهرة، وبغداد، وبيروت، والحجاز.

عندما أنهى دراسته في المدرسة العمرية في اللاذقية قصد الأزهر فدرس به أربعة أعوام، كما درس بدار الدعوة والإرشاد لمؤسسها رشيد رضا، وتلقى الفقه الشافعي عن محمد صالح الصوفي (في اللاذقية) ، وقد حصل على الشهادة التي تؤهله للقضاء الشرعي، وقد عين في هذا المنصب كما عين حاكمًا مدنيًا في قضاء الحفة

(اللاذقية) ثم في قضاء الحمراء (حماة) في العهد الفيصلي، وبعد الاحتلال الفرنسي لسورية التحق بشرقي الأردن، فعيّن قاضيًا (1921) وحاكمًا للصلح في قضاء الكورة (الأردن) ، ثم استقال بعد عامين وعاد إلى دمشق ليعمل في الصحافة، وأصدر جريدة السياسة عام 1951، كما شغل بعض الوظائف الإدارية والتربوية في دمشق.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد ومقطعات منثورة في تضاعيف مؤلفاته، وله عدة قصائد ومقطعات في كتاب: «أعلام الأدب والفن» ، وتشير بعض المصادر إلى ديوان مطبوع بعنوان: «رباعيات العثماني» - لم نعثر عليه، وبقي بعض شعره في الدوريات المصرية والسورية.

الأعمال الأخرى:

-له من الكتب الأدبية: «القصة والقصصي» - «الأدب والأديب» - «الخطابة والخطباء» - «الخليفة الأديب ابن المعتز» - «مالك بن الريب» ، وله عدة كتب دينية منشورة، وله بعض مقالات متنوعة الموضوع نشرتها مجلة المرشد العربي (اللاذقية) ، ومجلة الرابطة الإسلامية (دمشق) .

نظم في أغراض الشعر المعروفة في زمانه: الغزل والرثاء والفخر والحماسة والحنين إلى وطنه الصغير (اللاذقية) أما شعره الوطني (السياسي) المقاوم للاستعمار فقد اندغم في فخره بنفسه، وحنينه إلى وطنه وتمجيده لتاريخ بلاده. شعره من الموزون المقفى، وعبارته طنانة وإشادته بأمجاده ذات نبرة حادة نسبيًا.

مصادر الدراسة:

1 -أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (جـ2) - مطبعة مجلة صوت سورية - دمشق 1954.

2 -سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين (جـ3) دار المنارة - دمشق 1999.

3 -هاشم عثمان: تاريخ اللاذقية - منشورات وزارة الثقافة - دمشق 1996.

4 -ياسر صاري: صفحات من تاريخ اللاذقية - منشورات وزارة الثقافة - دمشق 1992.

5 -الدوريات:

-مجلة العمران - العدد 25 و26 يناير وفبراير 1969.

-مجلة المعرفة (وزارة الثقافة) دمشق - مارس 1991.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت